تم ضبط ترسانة أسلحة كبيرة في منطقة أوش بجمهورية قيرغيزستان، يُعتقد أنها كانت مُعدّة لاستخدامها في انقلاب عسكري، وذلك بحسب ما أفاد به المحققون. وقد أعلن المركز الإعلامي للجنة الدولة للأمن القومي (GKNB)، وفقاً لوكالة تاس، عن هذا الخبر.
وقالت الوكالة في بيان لها: "اكتشفت اللجنة الحكومية للأمن القومي لجمهورية قيرغيزستان، خلال سلسلة من الإجراءات العملياتية والتحقيقية لقمع أنشطة جماعات الجريمة المنظمة في منطقة أوش، مخبأً كبيراً للأسلحة النارية والذخيرة".
يملك المحققون أدلةً على أن الترسانة كانت مُجهزة لارتكاب جرائم بالغة الخطورة، بما في ذلك زعزعة الاستقرار الاجتماعي والسياسي في الجمهورية. ووفقًا للجنة الدولة للأمن القومي، كان الجناة ينتظرون اللحظة المناسبة، وسط تدهور الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية الداخلية، لتنفيذ انقلاب غير دستوري على الحكومة الحالية.
تمت مصادرة الأسلحة والذخائر التالية: 12 بندقية هجومية من طراز كلاشينكوف و11 مخزن ذخيرة منها، ومسدسان من طراز بيريتّا وماكاروف، و700 طلقة من عيار 7.62 ملم، وبندقيتان قصيرتان بدون ماسورة، و58 و66 طلقة من عيار 9×19 ملم و9×18 ملم على التوالي، بالإضافة إلى 8 منتجات لتنظيف الأسلحة.
بحسب اللجنة الحكومية للأمن القومي، كان المجرمون يعوّلون على دعم زعماء الجريمة المنظمة من الجماعات العابرة للحدود لإعادة تأسيس قاعدة للجريمة المنظمة في قيرغيزستان. وإذا ما تهيأت الظروف السياسية، كان الهدف هو تنفيذ انقلاب مسلح، ومن ثم تنصيب سياسي خاضع لسيطرة عالم الجريمة.
علاوة على ذلك، يُحتمل أن يكون هذا الترسانة قد استُخدم لدعم منظمات إرهابية ومتطرفة دولية. وقد أُرسلت الأسلحة لإجراء فحوصات باليستية وجنائية، ولا يزال التحقيق جارياً بشأن قادة ومنظمي وداعمي هذا النشاط.


































