بدأت وزارة الداخلية في طاجيكستان ببناء مدرسة دورخشانداغون الثانوية. سيتم بناء هذه المؤسسة التعليمية على أرض أكاديمية وزارة الداخلية في دوشنبه، وستكون تحت إشراف الوزارة.
وضع وزير الداخلية، العقيد رامازون رحيمزودا، حجر الأساس للمؤسسة التعليمية المستقبلية.
يُلاحظ أنه منذ الأيام الأولى لاستقلال الدولة، اتخذت القيادة العليا للبلاد التدابير اللازمة لضمان حصول المواطنين، ولا سيما جيل الشباب، على التعليم والمعرفة والمهارات اللازمة لاكتساب مهنة أو حرفة. وخلال هذه الفترة، تم بناء وتشغيل عشرات الجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية والمجمعات الرياضية وغيرها من المرافق، التي لعبت دورًا حيويًا في تطوير التعليم واكتساب المعرفة.
اليوم، وفي ضوء السياسات الإبداعية والبناءة لقائد الأمة، رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، وضع وزير الداخلية، العقيد رامازون رحيم زاده، حجر الأساس لبناء مدرسة دورخشانداغون التابعة لوزارة الداخلية.


وأشار رمضان رحيم زاده، في كلمته خلال الحفل، إلى أنه خلال الحقبة السوفيتية، لم يكن لدى وزارة الداخلية أي مؤسسة تعليمية تلبي متطلبات ذلك الوقت، حيث يمكن تدريب الموظفين الجدد أو حيث يمكن للموظفين تحسين مؤهلاتهم.
وبحسب قوله، فإن وزارة الداخلية اليوم، بدعم ورعاية رئيس الدولة، قائد الأمة، الإمام علي رحمون المحترم، تمتلك منشأة رئيسية – أكاديمية فريدة من نوعها في دول آسيا الوسطى، بالإضافة إلى كلية للشرطة وكلية فنية للإطفاء.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المؤسسات قد أعطت دفعة كبيرة لتدريب الكوادر المؤهلة تأهيلاً عالياً وتطوير أنشطة أجهزة الشؤون الداخلية.


وفي هذا الصدد، تم اتخاذ قرار ببناء مدرسة دورخشانداغون الثانوية التابعة لوزارة الداخلية لتثقيف المراهقين والشباب بروح الوعي الذاتي والمعرفة الذاتية، فضلاً عن تدريب الكوادر المستقبلية التي تنوي مواصلة تعليمها في المؤسسات التعليمية التابعة لوزارة الداخلية أو الجامعات والمعاهد الأخرى في البلاد وخارجها.
وتشير التقارير إلى أن مدرسة دورخشانداغون ستتألف من مبنيين وسيتم بناؤها على أرض أكاديمية وزارة الداخلية.
بحسب التصميم، سيتألف مبنى المدرسة الثانوية من ثلاثة طوابق، وسيضم 28 فصلاً دراسياً، وقاعة اجتماعات، وصالة رياضية، ومكتبة، وكافيتريا، وغيرها من البنى التحتية اللازمة. وقد صُممت المدرسة لاستيعاب 640 طالباً في كل نوبة دراسية.
بالإضافة إلى ذلك، سيتألف مبنى سكن الطلاب التابع للمدرسة الثانوية من أربعة طوابق. سيحتوي كل طابق على 11 غرفة، مجهزة بجميع الأثاث والأجهزة اللازمة.


































