التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين مع زعيم تركمانستان ورئيس مجلس الشعب التركماني قربانقلي بردي محمدوف. وأعرب الجانبان عن رغبتهما في تعميق التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والتنمية.
خلال لقائه مع قربانقلي بردي محمدوف، صرّح الرئيس الصيني شي جين بينغ بأن أساس الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وتركمانستان هو الدعم المتبادل. وأكد على ضرورة تسريع الجهود الرامية إلى مواءمة مبادرة الحزام والطريق مع استراتيجية "إحياء طريق الحرير العظيم"، وتوسيع التعاون في قطاع الغاز الطبيعي، وتحسين حجم ونوعية التجارة والاستثمار. كما دعا البلدين إلى توسيع التعاون في مجالات أخرى، تشمل الاتصالات والزراعة والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والطاقة النظيفة، مع تشجيع مشاريع التعاون الثقافي. وشدد شي جين بينغ على ضرورة اتخاذ تدابير حاسمة ضد "القوى الشريرة الثلاث" – الإرهاب والانفصال والتطرف – لتعزيز الأسس الأمنية اللازمة لتنمية البلدين. وأشار الرئيس الصيني إلى تزايد تعقيد التحديات العالمية، مؤكداً استعداد الصين للعمل مع تركمانستان على دعم مكانة الأمم المتحدة وسلطتها، وممارسة التعددية الحقيقية، وتعزيز إطار حوكمة عالمية قائم على التشاور الواسع والمساهمات المشتركة والمنافع المشتركة، مسترشداً بمبادئ الإنصاف والعدالة والشفافية. أشار قربانقلي بردي محمدوف إلى أن العلاقات الثنائية بين تركمانستان والصين باتت عاملاً إيجابياً هاماً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلدين، وتخدم المصالح طويلة الأمد لشعبيهما. وأكد أن تركمانستان ستواصل التزامها الراسخ بمبدأ "الصين الواحدة"، وأنها على استعداد لتعزيز تنسيق استراتيجيات التنمية مع الصين، وتوسيع التعاون العملي في مجالات الطاقة والتجارة والاتصالات، والعمل معاً لتحقيق التنمية والازدهار مع تعزيز الأمن. وأعرب قربانقلي بردي محمدوف عن امتنانه للصين لدعمها حياد تركمانستان الدائم، وأكد استعداد تركمانستان لتعزيز التنسيق والتعاون مع الصين في إطار الهياكل متعددة الأطراف، كالأمم المتحدة وآلية الصين وآسيا الوسطى، من أجل ضمان السلام والاستقرار الإقليميين والعالميين معاً. (صورة: شينخوا)

































