دعت منظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى تطوير التعاون بين الهيئات الخبيرة والتحليلية في ظل الصراع الدائر في الشرق الأوسط. صرّح بذلك يوري شوفالوف، رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة في أمانة منظمة معاهدة الأمن الجماعي، خلال ندوة نظمها مركز السياسات الاجتماعية والمحافظة، وفقًا لما أفاد به المكتب الإعلامي للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة.
أفاد شوفالوف بأن الندوة العلمية والعملية عُقدت في مركز السياسة الاجتماعية المحافظة بدعم من أمانة منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وكانت مخصصة لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن أهمية مثل هذه المناقشة في الوقت الراهن واضحة.
ووفقاً له، فإن التفاعل بين منظمة معاهدة الأمن الجماعي والهيئات الخبيرة والتحليلية للدول الأعضاء في المنظمة، من ناحية، سيساعد على تقييم الوضع بدقة أكبر والاستعداد للردود المحتملة على تغيراته، ومن ناحية أخرى، سيسهل إعداد وتعزيز المبادرات والمقترحات التي تهدف إلى منع النزاعات الجديدة وحل الأزمات.
كما أكد يوري شوفالوف أن المناقشة دعمت الحاجة إلى حوار مستمر بين الخبراء في إطار أوراسيا للانتقال إلى نظام عالمي أكثر أماناً واستقراراً.
وأشار إلى أن مثل هذا الحوار يجب أن يتخذ أشكالاً تنظيمية مستدامة، وأن يعتمد على قدرات التقنيات الحديثة، وأن يركز على دعم استعادة الحوار السياسي الدولي وتطويره.
بحسب قوله، فإن إنشاء منصة ونظام بيئي للتعاون بين الخبراء والتحليليين بات ضرورة ملحة في الوقت الراهن. وأضاف أن الوضع في الشرق الأوسط يُظهر كيف أن غياب الحوار وانهياره يؤديان إلى تفاقم المشاكل والتهديدات التي تُهدد مستقبل العالم بأسره.


































