هنأ رئيس طاجيكستان مواطني البلاد وأبناء الوطن في الخارج بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وذلك وفقاً لما ذكره المكتب الصحفي الرئاسي.
تشير رسالة التهنئة إلى أن عيد الفطر هذا العام يُحتفل به عشية عيد النوروز العالمي والذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال جمهورية طاجيكستان، مما يضفي عليه رمزية خاصة. وتؤكد الرسالة أن التقاليد الوطنية والدينية، بما فيها النوروز والفطر، قد أُعيد إحياؤها بفضل استقلال البلاد.
تؤكد الرسالة على الأهمية الروحية والأخلاقية لعيد الفطر، وعلى تقاليد الصدقة ومساعدة المحتاجين، بمن فيهم الأيتام وذوو الاحتياجات الخاصة والمرضى والأسر ذات الدخل المحدود. وتشير إلى أن هذه الأعمال تسهم في تعزيز الصداقة والتفاهم والوحدة الوطنية والاستقرار في المجتمع.
يؤكد النص أيضاً على ضرورة الالتزام بمبادئ الاقتصاد وتجنب الإسراف عند الاحتفال بالأعياد. ويذكر بأن قوانين الدولة تحظر التبذير والإنفاق المفرط، وأن العيد في جوهره طقس روحي وديني.
ومن الجدير بالذكر أنه في يوم العيد، جرت العادة على زيارة الوالدين وكبار السن والأقارب، وإظهار الاهتمام بالمرضى والمحتاجين، والقيام بالأعمال الصالحة، وقراءة الأدعية لأرواح الأجداد.
يُولي هذا الكتاب اهتماماً خاصاً بقضايا التعليم والتربية، ويؤكد على أن المعرفة والتنوير صفتان أساسيتان للإنسان، وأن تطور المجتمع مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمستوى العلم والمعرفة. كما يُشدد على الدور المحوري للوالدين في تربية الأبناء وتعليمهم وتنشئتهم ليصبحوا أعضاءً فاعلين في المجتمع.
وتشير الرسالة أيضاً إلى أن الدولة تولي اهتماماً خاصاً لتطوير التعليم والعلوم والثقافة، وأن المسابقات المختلفة تهدف إلى جذب الشباب إلى المعرفة والمهن والحرف، فضلاً عن حمايتهم من التطرف والجهل.
كما يسلط النص الضوء على بداية الموسم الزراعي الربيعي والحاجة إلى الاستفادة الفعالة من الظروف المواتية لتحقيق إنتاجية عالية، خاصة في ضوء التحديات العالمية المتعلقة بالأمن الغذائي.
وفي الختام، أعرب الرئيس عن ثقته بأن مواطني البلاد سيساهمون في تعزيز السلام والاستقرار والوحدة الوطنية وتنمية الدولة. كما هنأ شعب طاجيكستان وأبناء وطنه في الخارج بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنياً لهم الصحة والعافية والسلام والرخاء.


































