أفادت صحيفة نيويورك تايمز في 24 مارس/آذار، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران خطة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وقد تم إرسال الوثيقة المكونة من 15 بنداً إلى القيادة الإيرانية عبر باكستان.
بحسب قناة N12 التلفزيونية الإسرائيلية، تدعو الخطة إيران إلى التخلي عن برنامجها للأسلحة النووية وتسليم احتياطياتها من اليورانيوم المخصب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
نقل موقع أكسيوس، نقلاً عن مصدر، أن المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيفن ويتكوف أبلغ دونالد ترامب بموافقة إيران على عدة نقاط رئيسية في الخطة، بما في ذلك نقل مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب. ولا يزال رد طهران الرسمي غير واضح. كما لم يتضح موقف إسرائيل، التي تشن غارات على إيران إلى جانب الولايات المتحدة منذ أربعة أسابيع، من الخطة المقترحة.
في 23 مارس، أعلن دونالد ترامب عن "محادثات مثمرة" مع القيادة الإيرانية، وأمر بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام. وتنفي طهران هذه المحادثات، مؤكدةً أنها "لم تحدث قط".
في 24 مارس، أبلغت وزارة الخارجية الإيرانية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمنظمة البحرية الدولية بأنه يمكن "للسفن غير المعادية" المرور عبر مضيق هرمز بشرط الحصول على موافقة مسبقة من طهران.
وتنص الوثيقة، التي نقلتها رويترز، على أنه يجوز منح هذه السفن، بما في ذلك تلك التي تنتمي إلى دول أخرى أو ترتبط بها، حق المرور الآمن عبر مضيق هرمز إذا لم تشارك في أعمال عدوان ضد إيران أو تدعمها، وإذا امتثلت امتثالاً كاملاً لقواعد السلامة المذكورة.
تجدر الإشارة إلى أنه في الوقت الحالي، توقف نقل ما يقرب من 20 بالمائة من احتياطيات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم عبر المضيق بشكل شبه كامل بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

































