في 29 مارس، افتتح رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، مبنى سكنياً في مدينة خوجند للعاملين الاجتماعيين.
يُنظر إلى هذا الحدث على أنه استمرار لتنفيذ السياسة الاجتماعية لحكومة جمهورية طاجيكستان، والتي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للعاملين في قطاعي التعليم والرعاية الصحية.
يتألف المبنى السكني المكون من تسعة طوابق من 40 شقة تتراوح بين غرفة نوم واحدة وثلاث غرف نوم. ويهدف توفير السكن لموظفي الرعاية الصحية والتعليم والثقافة وإنفاذ القانون والحكومة إلى تحسين مستويات المعيشة وخلق ظروف عمل ومعيشة لائقة للمعلمين والمربين والعاملين في المجال الطبي.


خلال الجولة، اطلع رئيس الدولة على أنشطة مركز دراسات التقنيات المبتكرة، الكائن في الطابق الأرضي من المبنى، وافتتح عملياته رسمياً. ويُنظر إلى افتتاح المركز كخطوة نحو بناء منظومة تكنولوجية جديدة في خوجند.
تجدر الإشارة إلى أن المركز يمكن أن يصبح منصة لجذب المتخصصين الشباب والمعلمين والمهنيين في الصناعة، فضلاً عن تنفيذ أفكار جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.


يركز مركز التقنيات المبتكرة على تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في الزراعة. وتتمتع جمهورية طاجيكستان، كدولة زراعية، بإمكانيات هائلة في هذا المجال، ويمكن أن يُسهم استخدام التقنيات الحديثة في زيادة الإنتاجية والكفاءة في الإنتاج الزراعي.
ومن بين المحاور المهمة الأخرى لعمل المركز تطوير التقنيات الرقمية في مجال الرعاية الصحية. وعلى وجه التحديد، يوفر المركز الفرصة لتطوير وتطبيق أنظمة تسجيل المرضى الإلكترونية، والسجلات الطبية الإلكترونية، والمنصات الرقمية لإدارة المعلومات الطبية.


علاوة على ذلك، فإن تطبيق أنظمة الدفع عبر الهاتف المحمول الحديثة والمحافظ الإلكترونية ومنصات الإقراض عبر الإنترنت يمكن أن يضمن الشفافية والأمان في المعاملات المالية ويسهل تطوير اقتصاد رقمي وأخضر.
خلال الفعالية، قدّم إمام علي رحمون مفاتيح شقق سكنية لثلاثين موظفاً في قطاعي التعليم والرعاية الصحية. وتُعتبر هذه الخطوة، التي اتُخذت قبيل عيد النوروز، بادرة دعم وتقدير للمعلمين والمربين والعاملين في مجال الرعاية الصحية.


































