في 30 مارس، حضر رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، وألقى كلمة في فعالية ثقافية احتفالية في منطقة ماتشا مخصصة للاحتفال بعيد النوروز.
وأقيم الحفل في الملعب المركزي بالمنطقة بحضور عدد كبير من السكان والضيوف، وفقًا لما ذكره المكتب الصحفي لرئيس طاجيكستان.
في بداية خطابه، هنأ رئيس الدولة بصدق سكان المنطقة والأمة بأسرها بمناسبة حلول العام الجديد لأجدادهم – عيد النوروز – وتمنى لكل أسرة طاجيكية السعادة والبركات والتقدم والازدهار لطاجيكستان.
تم التأكيد على أن عيد النوروز بالنسبة للشعب الطاجيكي ليس مجرد احتفال بقدوم الربيع، بل هو أيضاً انعكاس للتاريخ القديم، وتجسيد للهوية الوطنية، ورمز للترابط بين الأجيال.


وأشار الرئيس إلى أن الشعب الطاجيكي واجه العديد من التحديات المصيرية على مر تاريخه، ولكن بفضل ذكائهم وحكمتهم وتقاليدهم وقيمهم التي تؤكد على الحياة، بما في ذلك عيد النوروز، فقد تغلبوا عليها بنجاح.
ووفقاً له، فإنه بفضل هذه القيم تم إحياء هذا العيد الوطني القديم خلال فترة الاستقلال، ويتم الاحتفال به اليوم في جو من الاستقلال والحرية والسلام والاستقرار والوحدة الوطنية.
لوحظ أن عيد النوروز هذا العام يحتفل به شعب طاجيكستان، بمن فيهم سكان منطقة سغد ومنطقة ماتشا، في مرحلة مهمة من البناء والتحسين تكريماً للذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال الدولة.


أكد رئيس الدولة أنه بفضل دعم الحكومة، والتنفيذ المستمر للإصلاحات الاقتصادية، والعمل الدؤوب للشعب على مر سنوات الاستقلال، أصبحت منطقة ماتشينسكي منطقة جميلة ومُعتنى بها جيداً، وتحسنت ظروف المعيشة فيها بشكل ملحوظ.
لوحظ أنه في السنوات الخمس الماضية وحدها، تم إطلاق 38 مؤسسة صناعية وورشة عمل جديدة في المنطقة، وتم خلق مئات الوظائف الجديدة، وزاد حجم الإنتاج الصناعي بمقدار 2.2 مرة.
اعتبر إمام علي رحمون هذه الإنجازات بمثابة هدية قيّمة من رواد الأعمال وسكان المنطقة احتفالاً بالذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال الدولة.


أشار الرئيس إلى أن عيد النوروز هو عيد يحتفل بالصلة بين الإنسان والأرض، وبداية العمل الزراعي، والسعي وراء الرخاء والوفرة.
وفي هذا الصدد، تم التأكيد على ضرورة الاستفادة الفعالة من كل يوم مناسب من أيام الربيع لتزويد السوق المحلي بالمنتجات الغذائية وتعزيز الأمن الغذائي للبلاد.
أُفيد بأن خطة التحسين والتطوير بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال الدولة في مقاطعة ماتشينسكي تتضمن بناء وتجديد 735 منشأة، تم افتتاحها جميعًا حتى الآن. وقد اعتُبر هذا مؤشرًا هامًا على وطنية سكان المقاطعة ومسؤوليتهم وإبداعهم.



أعرب إمام علي رحمون عن امتنانه لسكان منطقة ماتشا لمساهمتهم في تنمية وازدهار المنطقة.
وفي الختام، أعرب الرئيس عن ثقته بأنه بحلول نهاية العام، سيقوم رواد الأعمال وسكان المنطقة ببناء وتشغيل عشرات المرافق الأخرى، وخلق مئات الوظائف الجديدة، والمساهمة في المزيد من تطوير المنطقة.
بعد العرض، أقيم برنامج ثقافي احتفالي، قدم خلاله الفنانون عروضاً حيوية وذات مغزى، مما عزز الأجواء الاحتفالية.


































