أكدت الأمم المتحدة على الدور الهام للرياضة في تعزيز المساواة والسلام والتنمية المستدامة. هذا ما صرحت به المديرة العامة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سيما باخوس، خلال فعالية أقيمت بمناسبة اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، وفقاً لما أفاد به المكتب الإعلامي للأمم المتحدة.
يُحتفل باليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام سنوياً في السادس من أبريل، وهو فرصة لتسليط الضوء على أهمية الرياضة والنشاط البدني في حياة الناس حول العالم. وفي عام 2026، سيتم التركيز بشكل خاص على دور الرياضة في بناء جسور التواصل وتجاوز العقبات.
يُلاحظ أنه في السنوات الأخيرة، ازداد اهتمام الناس بالمنافسات الرياضية النسائية. وعلى وجه الخصوص، شاهد ما يقرب من مليار شخص مباريات كأس العالم للسيدات عام 2023.
أشارت الأمم المتحدة إلى أن الرياضة اعتُرف بها كأداة لتمكين المرأة في منهاج عمل بيجين لعام 1995، وأُعيد تأكيد ذلك أيضاً في الاستنتاجات النهائية للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة في عام 2025.
وفي الوقت نفسه، يُشدد على أن عدداً من الفئات لا تزال تواجه عوائق وتمييزاً. وتشمل هذه الفئات، على وجه الخصوص، النساء من مجتمع الميم، والنساء المحجبات، والنساء ذوات الإعاقة، وممثلي الجماعات العرقية والإثنية المهمشة.
وأشارت سيما باخوس إلى أن الرياضة لا تزال اللغة العالمية للإنسانية ومساحة يتم فيها تعزيز الشعور بالكرامة والانتماء والفرص.
ووفقاً لها، فقد لوحظت تغييرات كبيرة في السنوات الأخيرة. وكانت دورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024 أول دورة تشهد تكافؤاً بين الجنسين، وفي دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026 في ميلانو وكورتينا دامبيتزو، بلغت نسبة الرياضيات 47 بالمائة.
ويؤكد على أن للرياضة القدرة على توحيد الناس، وتعزيز الحوار والثقة والاحترام المتبادل حتى في الظروف غير المستقرة، مما يجعلها عاملاً مهماً في السلام.
وفي كلمتها خلال افتتاح الفعالية، قالت المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني، إن الرياضة محرك قوي للتنمية البشرية والتقدم الاجتماعي.
ووفقاً لها، فإن استضافة الأحداث الرياضية الدولية الكبرى لا تُعتبر مجرد منصة للإنجازات الرياضية فحسب، بل تُعتبر أيضاً فرصة لخلق إرث اجتماعي هام، وتعزيز التنمية المستدامة، وتقوية التفاهم الدولي.
تم تنظيم هذا الحدث من قبل إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة بالاشتراك مع البعثتين الدائمتين لموناكو وقطر لدى الأمم المتحدة، بالإضافة إلى مشاركة عدد من كيانات ومنظمات منظومة الأمم المتحدة.


































