في السادس من أبريل، عُقد اجتماع في وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لجمهورية طاجيكستان بين وزير الصحة والحماية الاجتماعية للسكان، جمال الدين عبد الزودة، والقائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة في طاجيكستان، ريليتس روكر، وممثلين عن إدارة المعونة الخارجية لحكومة ذلك البلد.
وبحسب الخدمة الصحفية لوزارة الصحة في طاجيكستان، أشار جمال الدين عبد الله زاده في كلمته الترحيبية إلى تطور التعاون الثنائي بين جمهورية طاجيكستان والولايات المتحدة الأمريكية في مجال الرعاية الصحية.
وخلال الاجتماع، تم توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الرعاية الصحية لمدة خمس سنوات، وهو ما يمثل خطوة مهمة في تعزيز التعاون الثنائي في هذا المجال.
وقد لوحظ أن هذا الاتفاق يحدد الالتزامات المشتركة للأطراف لدعم أولويات الرعاية الصحية الوطنية في طاجيكستان، بما في ذلك الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والسل ومكافحتهما، فضلاً عن تعزيز الأمن الصحي العالمي من خلال تحسين أنظمة الكشف عن الأمراض المعدية والاستجابة لها.


يهدف هذا التعاون إلى تعزيز قدرة جمهورية طاجيكستان على تحديد التهديدات الصحية العامة والإبلاغ عنها والاستجابة لها. وستساهم الأنشطة المشتركة في تطوير نظام وطني موحد للمراقبة والاستجابة الوبائية، بما في ذلك تحسين شبكات المختبرات وأنظمة المعلومات وآليات التنسيق.
كما توفر المذكرة الدعم لجهود حكومة جمهورية طاجيكستان لتعزيز قدرات الموارد البشرية لنظام الرعاية الصحية وتوسيع نطاق استخدام التقنيات الرقمية الحديثة لتحسين الخدمات الطبية في جميع أنحاء البلاد.
تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية تقديم المساعدة المالية والتقنية لتنفيذ الأولويات المشتركة، والتي سيتم تنفيذها بالتنسيق مع حكومة جمهورية طاجيكستان ووفقًا للاستراتيجيات الوطنية.
سيبلغ إجمالي حجم الاستثمارات المشتركة بموجب هذه المذكرة حتى عام 2030 حوالي 78 مليون دولار أمريكي، منها 38 مليون دولار مساهمة من الولايات المتحدة الأمريكية و40 مليون دولار مساهمة من حكومة جمهورية طاجيكستان.
وأشار جمال الدين عبد الله زاده خلال حفل التوقيع إلى أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في تعزيز الشراكة وتحسين الصحة العامة.
"نُقدّر عالياً تعاوننا طويل الأمد مع الولايات المتحدة، لا سيما في مكافحة الأمراض المعدية وتعزيز الأمن الصحي. ونحن ممتنون للدعم والشراكة المستمرة من الولايات المتحدة، ونتطلع إلى توسيع نطاق تعاوننا"، هذا ما أكده.
وفي نهاية الاجتماع، تبادل الطرفان وجهات النظر حول توسيع التعاون الثنائي وأعربا عن اهتمامهما المتبادل بمزيد من التعاون.


































