أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) مساء يوم الاثنين 6 أبريل، كما نقل موقع Tengrinews.kz عن وكالة RBC، أن إيران رفضت اقتراح واشنطن بوقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وبحسب المعلومات، فقد سلمت طهران الوثيقة ذات الصلة إلى باكستان، التي تعمل كوسيط في المفاوضات.
وكما تشير الوكالة، فإن رد إيران يتضمن عشرة بنود، بما في ذلك ضرورة إنهاء الحرب في المنطقة، وبروتوكول لضمان الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، فضلاً عن بنود لرفع العقوبات وإعادة بناء البلاد.
"لن نوافق على إنهاء الحرب إلا بضمانات بأننا لن نتعرض للهجوم مرة أخرى"، هذا ما قاله رئيس البعثة الدبلوماسية الإيرانية في مصر، مجتبى فردوسي بور.
بحسب صحيفة نيويورك تايمز، تطالب إيران بوقف جميع الهجمات، ورفع العقوبات بالكامل، وإنهاء الضربات الإسرائيلية، بما في ذلك الضربات ضد حزب الله، ودعم إعادة بناء البنية التحتية، وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وتقديم ضمانات ضد الهجمات المستقبلية.
وفي المقابل، فإن إيران مستعدة لاستئناف الملاحة في مضيق هرمز، وفرض رسوم على كل سفينة عابرة تبلغ حوالي مليوني دولار.
بحسب مصدر لوكالة رويترز، تلقت الولايات المتحدة وإيران في السادس من أبريل/نيسان خطة لوقف إطلاق النار أعدتها باكستان. وكان من المتوقع أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فور موافقة الطرفين، مما كان سيسمح بفتح مضيق هرمز.
وبحسب التقارير، بدأت طهران أيضاً الاستعدادات لإنزال أمريكي محتمل على جزيرة خارك. ووفقاً لشبكة سي إن إن، أنشأت إيران منظومة دفاعية متعددة الطبقات، تشمل حقول ألغام ووسائل أخرى.
في السادس من أبريل، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه مستاء للغاية من تصرفات الحكومة الإيرانية وأنها "ستدفع ثمناً باهظاً لذلك". كما أشار إلى أن مطلب الولايات المتحدة بفتح مضيق هرمز ينتهي ليلة السابع من أبريل.
أعلنت طهران سابقاً أنها غير مهتمة بوقف إطلاق نار مؤقت، مستشهدةً بمفاوضات سابقة مع الولايات المتحدة. ووفقاً لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا)، جاء اقتراح وقف إطلاق النار عقب "فشل" إنزال القوات الأمريكية على الأراضي الإيرانية.


































