اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، وقف إطلاق النار بأنه انتصار للولايات المتحدة، والذي قالت إنه يمهد الطريق لتسوية دبلوماسية وسلام طويل الأمد.
كتب ليفيت على منصة التواصل الاجتماعي X: "هذا انتصار للولايات المتحدة، حققه الرئيس دونالد ترامب وجيشنا".
وأشارت إلى أن تقديرات الرئيس لعملية "الغضب الملحمي" ضد إيران كانت تشير إلى أنها ستستغرق من أربعة إلى ستة أسابيع، لكنها قالت إن الجيش الأمريكي حقق أهدافه الرئيسية وتجاوزها في غضون 38 يومًا. كما أكدت أن ترامب "نجح في فتح مضيق هرمز".
وقال ليفيت إن نجاح الجيش خلق أقصى قدر من النفوذ، مما سمح للإدارة الأمريكية ببدء مفاوضات معقدة تمهد الطريق الآن لحل دبلوماسي وسلام طويل الأمد.
في وقت سابق، أعرب ترامب عن استعداده للتفاوض مع طهران بناءً على المقترحات المقدمة، وأعلن تعليق الضربات على إيران لمدة أسبوعين، رهناً بموافقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز.
من المتوقع أن تعقد الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في 10 أبريل في العاصمة إسلام آباد.
وفي المقابل، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني النصر في الصراع مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن واشنطن قبلت اقتراح طهران للتسوية.
نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريح رئيس الوزراء شهباز شريف بأن وقف إطلاق النار يشمل لبنان. وأكد المكتب أن الهدنة التي استمرت أسبوعين لا تشمل لبنان.
في غضون ذلك، أيدت إسرائيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران. وأشار البيان إلى أن إسرائيل تدعم قرار ترامب بتعليق الضربات بشرط أن تفتح إيران المضائق فوراً وأن توقف الهجمات على الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة.
كما يؤكد البيان أن إسرائيل تدعم جهود الولايات المتحدة لمنع التهديدات النووية والصاروخية والإرهابية من إيران، ويشير إلى التزام واشنطن بتحقيق هذه الأهداف في المفاوضات المقبلة.
وكان شريف قد صرح سابقاً بأن اتفاق وقف إطلاق النار ينطبق أيضاً على لبنان، لكن الجانب الإسرائيلي نفى هذا الادعاء.
أكدت طهران استعدادها لوقف إطلاق النار، حسبما أفادت وكالة أنباء فارس الرسمية. وزعم البيان أن إيران حققت "نصراً عظيماً" بإجبار الولايات المتحدة على قبول خطتها المكونة من عشر نقاط لإنهاء الحرب بشكل كامل، بدلاً من وقف إطلاق نار مؤقت.
وقد تم نقل هذه الخطة سابقاً إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، وتشمل على وجه الخصوص رفع العقوبات المفروضة على إيران وفرض رسوم على مرور السفن عبر مضيق هرمز.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مضيق هرمز سيعاد فتحه أمام مرور السفن بأمان في غضون أسبوعين، بالتنسيق مع القوات المسلحة للبلاد ورهناً بالقيود الفنية.
وبحسب المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فإن المفاوضات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد ستجري "مع انعدام الثقة التام بالجانب الأمريكي".


































