توقع بنك التنمية الآسيوي أن يظل النمو الاقتصادي في طاجيكستان قوياً في عامي 2026 و2027، مدفوعاً بشكل أساسي بالنمو في الصناعة والخدمات، حسبما أفاد المكتب الصحفي للبنك.
وفقًا للتقرير الاقتصادي الصادر عن "آسيا ديفيلوبمنت أوتلوك" (ADO) في أبريل 2026، من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 7.3٪ في عام 2026 و 6.8٪ في عام 2027. ويقارن هذا بنمو قدره 8.4٪ في عام 2025.
وتشير الوثيقة أيضاً إلى أن التضخم من المتوقع أن يصل إلى 4.0% في عام 2026 و4.5% في عام 2027. وتشمل العوامل المؤثرة على نمو الأسعار زيادة الإقراض الاستهلاكي والتحويلات المالية، وارتفاع أجور القطاع العام، واضطرابات سلاسل التوريد، وتعديلات تعريفات المرافق العامة. وتؤكد الوثيقة أنه نظراً لحالة عدم اليقين الإقليمية المستمرة، قد يتم مراجعة هذه التوقعات.
أشار كو ساكاموتو، المدير القطري لبنك التنمية الآسيوي في طاجيكستان، إلى أن النمو الاقتصادي القوي يخلق فرصاً لتسريع وتيرة خلق فرص العمل. وأوضح أن تطوير قطاعات تنافسية وذات دخل مرتفع، بدءاً من الأغذية والمنسوجات وصولاً إلى إنتاج المعادن، من شأنه أن يسهم في زيادة عدد الوظائف النوعية، وهو ما يمثل أولوية رئيسية في استراتيجية الشراكة التي يتبناها البنك مع البلاد.
شهد الإنتاج الصناعي في طاجيكستان نموًا مطردًا في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، لا يزال اقتصاد البلاد يتسم بقاعدة تصنيعية محدودة. وتتألف الصادرات بشكل أساسي من المواد الخام غير المصنعة والمنتجات ذات التقنية المنخفضة والمتوسطة. أما السلع الصناعية والمنتجات ذات القيمة المضافة العالية، فتمثل أقل من 10% من إجمالي صادرات البضائع.
في هذا السياق، توصي آفاق التنمية الآسيوية بتنفيذ برنامج شامل للتنمية الصناعية قائم على نهج النظام البيئي. ويتضمن هذا النهج تنسيق التدابير بين مختلف القطاعات الصناعية ومعالجة المعوقات التي تواجه النظام البيئي للأعمال بأكمله، بما في ذلك تطوير البنية التحتية، وتدريب العمالة الماهرة، وزيادة فرص الحصول على التمويل، وتحسين بيئة الأعمال.
بنك التنمية الآسيوي هو بنك تنمية متعدد الأطراف يدعم النمو الشامل والمستدام والمرن في آسيا والمحيط الهادئ. تأسس عام 1966، ويملكه 69 عضواً، 50 منهم من المنطقة.


































