التقى الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني شي جين بينغ برئيس حزب الكومينتانغ الصيني تشنغ ليون في بكين.
أكد الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، شي جين بينغ، خلال لقائه مع رئيس حزب الكومينتانغ، تشنغ ليون، على أهمية الاجتماع بين قادة الحزب الشيوعي الصيني وحزب الكومينتانغ في تطوير العلاقات بين الحزبين وعبر مضيق تايوان. وأوضح أن شعوب جانبي مضيق تايوان تنتمي إلى الأمة الصينية، وأن ممثلي جميع المجموعات العرقية، بمن فيهم أبناء تايوان، قد بنوا معًا دولة موحدة متعددة الأعراق، وعززوا الإيمان المشترك بأن الأمة والوطن لا ينفصلان.
قال الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، شي جين بينغ: "لقد شهد العالم تغيرات متسارعة خلال القرن الماضي. ومع ذلك، ومهما تطور المشهد الدولي والوضع عبر مضيق تايوان، فإن الاتجاه العام للتنمية البشرية والتقدم لن يتغير، ولن يتغير التوجه العام نحو النهضة العظيمة للأمة الصينية، ولن يتغير الزخم السائد لإعادة توحيد الشعب الصيني على جانبي المضيق. هذه حقيقة تاريخية لا مفر منها، ونحن على ثقة تامة بها."
أشار شي جين بينغ إلى أن أبناء الوطن على جانبي مضيق تايوان يتشاركون جذورًا وثقافة مشتركة. وأكد على ضرورة عدم استخدام الاختلافات في الأنظمة الاجتماعية ذريعةً لتقسيم البلاد. ولفت إلى ضرورة أن يتصدى الحزب الشيوعي الصيني وحزب الكومينتانغ للأنشطة الانفصالية ومحاولات التدخل الأجنبي، مع التمسك بمبدأ الصين الواحدة. كما شدد على أهمية تعزيز تحسين مستويات المعيشة ورفاهية الشعبين على جانبي المضيق من خلال التواصل والتكامل. ورحبت الصين بعودة أبناء الوطن التايوانيين وشبابهم لتبادل الخبرات والتنمية. وفي الختام، دعا شي جين بينغ إلى السعي لتحقيق الوحدة الوطنية والنهضة الوطنية من خلال التضامن.
من جانبها، صرّحت رئيسة حزب الكومينتانغ، تشنغ ليون، بأنّ أبناء الوطن على جانبي مضيق تايوان ينتمون إلى الأمة الصينية ويتجذّرون في الثقافة الصينية. وأضافت أنّه يجب عليهم توحيد الجهود للنهوض بعملية النهضة الوطنية. كما أكّدت تشنغ ليون على ضرورة تمسّك الكومينتانغ والحزب الشيوعي الصيني بمبدأ الصين الواحدة، وتعزيز الثقة السياسية، ونشر الثقافة الصينية، وتطوير التعاون، ودعم تبادل الشباب. ودعت إلى تنمية سلمية للعلاقات بين جانبي المضيق وتحقيق النهضة الوطنية. (صورة: شينخوا)

































