أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات القاسية ضد إيران في أعقاب فشل المفاوضات بين البلدين.
في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، صرّح بأن الولايات المتحدة قد تضرب البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك محطات توليد الطاقة. وأضاف أن مثل هذه الأعمال قد تُعرّض البلاد لانقطاع التيار الكهربائي لمدة تصل إلى عشر سنوات.
أشار ترامب إلى أنه في حال حدوث مثل هذا السيناريو، سيتعين على إيران إعادة بناء بنيتها التحتية للطاقة. وأضاف أيضاً أن الولايات المتحدة مستعدة لتدمير الجسور داخل الجمهورية الإسلامية.
أعرب الزعيم الأمريكي عن ثقته بأن طهران ستعود في نهاية المطاف إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن، وأكد أنه يتوقع أن تقدم إيران تنازلات بشأن قضايا رئيسية.
ووفقاً له، ساهمت التهديدات السابقة ضد إيران في بدء عملية التفاوض. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة مستعدة لإنهاء العملية العسكرية ضد إيران في الوقت المناسب.
كما نشر بياناً مماثلاً على شبكة التواصل الاجتماعي Truth Social، حيث أشار إلى أن الجيش الأمريكي "سيكمل، في اللحظة المناسبة، تدمير ما تبقى من إيران".
وفي معرض تعليقه على فشل المحادثات التي جرت في إسلام آباد، صرّح ترامب بأن القضية الرئيسية لا تزال تتمثل في تخلي طهران عن طموحاتها النووية. وأعرب عن اعتقاده بأن هذا العامل حاسم مقارنةً بالاتفاقيات الأخرى.
كما أكد مجدداً أن إيران، على حد زعمه، لن تحصل أبداً على أسلحة نووية.
كما اتهم ترامب إيران بعدم الوفاء بوعدها بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، ودعاها إلى القيام بذلك فوراً. وقال إن تصرفات طهران تضر بالعديد من الدول وتنتهك الأعراف الدولية.
سبق أن أفادت التقارير بأن إيران والولايات المتحدة بدأتا محادثات في إسلام آباد يوم السبت عقب إعلان ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. إلا أنه، وكما صرّح نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس، لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق، وغادر الوفد الأمريكي المحادثات دون التوصل إلى اتفاق.
أعلن ترامب يوم الأحد أن الولايات المتحدة تعتزم فرض حصار على جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو الخروج منه. كما أصدر تعليماته للبحرية الأمريكية بتعقب واعتراض السفن التي زعم أنها تدفع لإيران مقابل المرور عبر المضيق.


































