افتتح المتحف الوطني في طاجيكستان معرض "ديدور" الذي أقيم بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال البلاد. وقد أفاد بذلك المكتب الإعلامي للمتحف الوطني في طاجيكستان.
أقيم الحفل في 14 أبريل 2026، في المؤسسة الحكومية "المتحف الوطني" التابعة للمكتب التنفيذي لرئيس جمهورية طاجيكستان.
خلال الجزء الرسمي من الفعالية، أشار كل من مدير المتحف ظفرشو إبراهيم زاده، ومستشار المساعد الرئاسي للتنمية الاجتماعية والعلاقات العامة شوخرات عزيز زاده، ووزير الثقافة ماتلوباخون ساتوريون، ورئيسة اتحاد فناني طاجيكستان نرجس خاميدوفا، إلى أنه في سنوات الاستقلال، أصبح الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي وترميمه وإعادة تأهيله أولوية في السياسة الثقافية للدولة.



ووفقاً لهم، تُعتبر هذه العمليات عنصراً مهماً في تشكيل الهوية الوطنية وإحياء القيم التاريخية والثقافية.
يُقال إن المعرض هو استمرار لمبادرات الحفاظ على التراث الثقافي. ويتألف من 73 لوحة نادرة لفنانين مشهورين من الحقبة السوفيتية، من بينهم خوشموخامادوف، وسيدورينكو، وخوشباختوف، وبوبوريكين، وخايداروف، وغيرهم.
تجدر الإشارة إلى أن الأعمال المعروضة لم تكن معروضة منذ ستينيات القرن الماضي بسبب أعمال الترميم. ويحتل عمل "منظر جبلي. منتصف القرن التاسع عشر" للفنان الألماني وينكلر مكانة خاصة في المعرض، إذ يُعتبر أقدم عمل في المجموعة ومحورها الرئيسي.






تُعرض جميع الأعمال الفنية للجمهور لأول مرة بعد عملية ترميم وتدعيم معقدة. يضم المعرض أعمالاً من مختلف الأنواع والأساليب، من الواقعية إلى التصويرية. ويمكن للزوار مشاهدة لوحات شخصية، ومناظر طبيعية، ومشاهد من الحياة التاريخية واليومية.
بالإضافة إلى اللوحات، يضم المعرض منحوتات، بما في ذلك التماثيل والتماثيل النصفية، فضلاً عن الفنون الزخرفية مثل الخزف والمنحوتات الفنية.
ويشير المنظمون إلى أن معرض "ديدور" يرمز إلى احترام تاريخ الفن الوطني ويعكس اهتمام الدولة بالحفاظ على التراث الروحي في عام الذكرى السنوية.


































