عُقد الاجتماع الدوري للجنة التنسيق المعنية بقضايا الدفاع الجوي التابعة لمجلس وزراء دفاع دول رابطة الدول المستقلة في طشقند في الخامس عشر من أبريل/نيسان، وذلك بحسب ما أفاد به المكتب الإعلامي للجنة التنفيذية للرابطة.
حضر الاجتماع وفود من وزارات الدفاع في بيلاروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان، بالإضافة إلى ممثلين عن أمانة مجلس وزراء الدفاع، والهيئة الفيدرالية للتعاون العسكري التقني في روسيا، ومؤسسات الصناعات الدفاعية في دول الكومنولث، والمؤسسات التعليمية العسكرية العليا المتخصصة في روسيا وأوزبكستان، والمنظمات الأساسية في رابطة الدول المستقلة في مجال أبحاث الدفاع الجوي وتدريب الأفراد العسكريين.

مثّل يفغيني كليمز، مدير إدارة التعاون الأمني، اللجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة في الاجتماع. وأشار في كلمته إلى أن نظام الدفاع الجوي المشترك لا يزال أحد أنجح أشكال التعاون العملي لدول الرابطة. وأوضح أن نظام الدفاع الجوي الموحد للرابطة آلية متعددة الأطراف فعّالة تعزز الأمن، وتطور التعاون العسكري التقني، وتبني الثقة، وتسهل الاستجابة المشتركة للتحديات والتهديدات المعاصرة، فضلاً عن الحفاظ على البنية الأمنية في أوراسيا.
أشار كليمز إلى أنه في قمة رابطة الدول المستقلة التي عُقدت في أكتوبر الماضي، تمت الموافقة على مفهوم التعاون العسكري بين دول الكومنولث حتى عام 2030، والذي حدد الأهداف والغايات وآفاق التعاون العسكري المستقبلي. وفي أبريل من هذا العام، وافق مجلس وزراء الدفاع على خطة عمل لتنفيذ هذا المفهوم.
كما أكد أن أحد المجالات الواعدة للتعاون هو تطوير الطائرات المسيّرة والأنظمة الروبوتية القادرة على تنفيذ مهام قتالية بكفاءة عالية دون تدخل بشري. ووفقًا له، فإن تطبيق هذه التقنيات يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتطوير تكنولوجيا الحوسبة وأنظمة التحكم والملاحة ونقل المعلومات.
في ظل هذه الظروف، كما ذكرنا، يتزايد دور المنظمات الأساسية المشاركة في دراسة مشاكل الدفاع الجوي وتدريب الأفراد لنظام الدفاع الجوي الموحد.
بالإضافة إلى ذلك، أكد مدير إدارة اللجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة أن لجنة التنسيق تقدم مساهمة كبيرة في تحسين نظام الدفاع الجوي الجماعي للكومنولث، وأن أنشطتها تخضع للتدقيق المستمر من قبل أعلى هيئات رابطة الدول المستقلة.
وخلال الاجتماع، ناقش ممثلو وزارة الدفاع تحسين تدريب الأفراد العسكريين لقوات الدفاع الجوي والقوات الجوية، مع الأخذ في الاعتبار الخبرة القتالية الحديثة، ولخصوا عمل اللجنة لعام 2025 والأحداث التي أنجزتها، واستعرضوا عدداً من القضايا المالية.
عقب الاجتماع، عقد رؤساء الوفود العسكرية اجتماعات لمناقشة التدريب العملياتي والقتالي، والتعاون العسكري التقني، والواجب القتالي المشترك للدفاع الجوي، والتنفيذ العملي للاتفاقيات المتعلقة بإنشاء أنظمة دفاع جوي إقليمية موحدة.


































