أفاد المكتب الصحفي للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة أن مجلس وزراء خارجية الرابطة اعتمد بياناً بشأن الوضع في منطقة الخليج العربي خلال اجتماعه الذي عقد في 17 أبريل/نيسان في موسكو.
أكد رؤساء إدارات السياسة الخارجية في الوثيقة التزامهم بالحفاظ على السلام والأمن الدوليين وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن المبادئ والقواعد المعترف بها عموماً للقانون الدولي.
أكد الوزراء على عدم جواز استخدام القوة بما يخالف ميثاق الأمم المتحدة، ودعوا إلى حل النزاعات الدولية حصراً بالوسائل السلمية القائمة على الحوار والاحترام المتبادل.
وقد تم التعبير عن قلق بالغ بشأن الوضع العسكري السياسي المتوتر في الشرق الأوسط والخسائر في أرواح المدنيين نتيجة للضربات العسكرية على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية والأعمال الانتقامية.
يؤكد البيان على عدم قبول الهجمات على الأهداف المدنية. ويدين الهجمات على البنية التحتية، بما في ذلك المباني السكنية والمرافق الطبية والمدارس والمواقع التراثية الثقافية والتاريخية، فضلاً عن أنظمة إمدادات الطاقة، بما في ذلك محطات الطاقة النووية ومرافق تخزين النفط والغاز.
أكد وزراء الخارجية على ضرورة ضمان سيادة إيران ودول الخليج العربي وأمنها وسلامة أراضيها. وأشاروا إلى أن الأمن الإقليمي يجب أن يكون مشتركاً وغير قابل للتجزئة، وأن يقوم على اتفاقيات تتوصل إليها دول الشرق الأوسط بنفسها.
يُطلب من الأطراف المعنية بالنزاع خفض التصعيد، والامتثال للاتفاقيات المتعلقة بالوقف المؤقت للأعمال العدائية، واستئناف الجهود السياسية والدبلوماسية على الفور.
كما دعا الوزراء إلى ضبط النفس، وتجنب التهديدات والإنذارات، والإجراءات التي قد تؤدي إلى استئناف المواجهة المسلحة.
تؤكد الوثيقة مجدداً استعداد دول رابطة الدول المستقلة لتسهيل حل النزاعات وضمان الأمن المستدام في الشرق الأوسط، مع مراعاة المصالح المشروعة لجميع دول المنطقة.
ويختتم البيان بتقديم التعازي لأسر الضحايا.


































