هنأ رئيس بلدية دوشانبي، رستم إمام علي، السكان بمناسبة يوم العاصمة، موجهاً رسالة احتفالية إلى مواطنيه.
وأكد في خطابه أن دوشانبي ليست عاصمة البلاد فحسب، بل هي أيضاً مركزها الإداري ومحرك رئيسي للتنمية المستدامة والابتكار والتعاون الدولي.
بحسب قوله، عززت المدينة، التي وصفها بأنها مركز أمل الشعب الطاجيكي، مكانتها بين العواصم الحديثة والآمنة والنامية بوتيرة متسارعة في المنطقة والعالم. وقد تحقق ذلك بفضل قيادة رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، وجهود سكان المدينة.
يُلاحظ أنه خلال السنوات العشر الماضية، أسفر تنفيذ برامج التنمية الحضرية والاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية عن خلق بيئة حضرية حديثة، وتحسين مستويات الخدمات، ورفع مستوى معيشة السكان. ويُقدّر أن هذه التغييرات جعلت دوشنبه مدينة جاذبة للسكان والزوار والشركاء الدوليين على حد سواء.
ويؤكد الخطاب أيضاً على الدور الثقافي والروحي للعاصمة. إذ يُنظر إلى دوشنبه كمركز لتبادل الأفكار، وتطوير العلوم والتعليم، وتعزيز الهوية الوطنية، وعرض الصورة الثقافية للبلاد على الساحة الدولية.
أُولي اهتمام خاص لأهمية المسؤولية المدنية. وأشار رستم إمام علي إلى أن التنمية المستدامة للمدينة تعتمد إلى حد كبير على وعي سكانها وعملهم الدؤوب. وفي هذا الصدد، دعا إلى المساهمة في تشجير العاصمة وتجميلها، واحترام الثقافة الحضرية، ودعم المبادرات الإبداعية.
وفي ختام خطابه، أعرب عن أمله في أن تستمر دوشانبي في التطور كعاصمة للفرص والتقدم والحياة الكريمة، وأن تظل مصدر فخر وإلهام لمواطنيها.


































