عُقد الاجتماع الرابع والعشرون للجنة العسكرية لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، برئاسة رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية والنائب الأول لوزير الدفاع الروسي، الفريق أول فاليري غيراسيموف، عبر تقنية الفيديو. وذكر المكتب الإعلامي للمنظمة أن الاجتماع ركز على تطوير التعاون العسكري بين الدول الأعضاء.
حضر الاجتماع كبار القادة العسكريين من الدول الأعضاء. وكان من بينهم اللواء بافيل مورافيكو، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لجمهورية بيلاروسيا والنائب الأول لوزير الدفاع؛ والفريق كانيش أبو بكر، النائب الأول لوزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لجمهورية كازاخستان؛ واللواء تارييل أوتونباييف، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة والنائب الأول لوزير الدفاع لجمهورية قيرغيزستان؛ والفريق بوبوجون سايدزودا، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة والنائب الأول لوزير الدفاع لجمهورية طاجيكستان.
بالإضافة إلى ذلك، شارك أيضاً رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، الفريق أول أندريه سيرديوكوف، ونائب الأمين العام للمنظمة، ميرلان تورغونبيكوف.
ناقش المشاركون مجالات النشاط ذات الأولوية للمنظمة في المجال العسكري، والتي اقترحتها روسيا الاتحادية لرئاستها في عام 2026، بالإضافة إلى التدابير اللازمة لتنفيذها.
أُولي اهتمام خاص لتحليل التحديات والتهديدات التي تواجه الأمن العسكري في مناطق الأمن الجماعي. وقدّم الفريق خاسان كالوييف، النائب الأول لرئيس هيئة الأركان المشتركة ورئيس مركز تخطيط واستخدام وتدريب القوات (القوات الجماعية) التابع لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، المعلومات ذات الصلة.
وتضمن الاجتماع أيضاً عرضاً لنتائج التدريب المشترك لهيئات القيادة والسيطرة وتشكيلات القوات والأصول التابعة لنظام الأمن الجماعي لعام 2025 وأهداف عام 2026. وقد قدم هذا العرض الفريق أول أندريه سيرديوكوف، رئيس هيئة الأركان المشتركة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي.
ناقش المشاركون قضايا تتعلق بتحسين نظام القيادة والسيطرة لمكونات القوات المشتركة. وقدّم الفريق أناتولي ياكوفليف، رئيس مديرية تخطيط توظيف القوات التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي ونائب رئيس مركز تخطيط توظيف وتدريب القوات التابع لهيئة الأركان المشتركة، المعلومات ذات الصلة.
بالإضافة إلى ذلك، تم الاستماع إلى تقرير من المقدم تيميرلان موسابيروف، رئيس قسم حفظ السلام في إدارة التعاون الدولي بوزارة الدفاع في جمهورية كازاخستان، والذي تناول تجربة مشاركة القوات المسلحة الكازاخستانية في بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام.
عقب المناقشات، أوصت اللجنة العسكرية بأن تواصل هيئات الأركان العامة للدول المشاركة، بالتنسيق مع هيئة الأركان المشتركة، العمل على تعزيز قدراتها القتالية. ويشمل ذلك على وجه التحديد دمج أنظمة الطائرات المسيّرة، ووحدات الحرب الإلكترونية، ووحدات الدفاع الجوي في قواتها الوطنية.
كما تم التوصية بدمج تجربة استخدام القوات في النزاعات المسلحة الحديثة في نظام التدريب المشترك ومواصلة ممارسة إظهار قدرات الأسلحة الحديثة والمتقدمة والمعدات العسكرية والخاصة بمشاركة مؤسسات الصناعات الدفاعية في دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي.
وفي معرض تلخيصه للاجتماع، صرح فاليري غيراسيموف بأن المشاركين قد درسوا بدقة تنفيذ مجالات النشاط ذات الأولوية للمنظمة، والتي اقترحتها روسيا كجزء من رئاستها لهذا العام.
أكد على إيلاء اهتمام خاص لتنظيم تدريبات عملياتية وقتالية مشتركة، مع مراعاة خصوصيات النزاعات المسلحة الحديثة. وستكون أبرز أنشطة التدريب في عام 2026 عبارة عن مناورات مشتركة تُجرى في روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان.
وفي الختام، لوحظ أن الاجتماع عُقد بطريقة بناءة، مع التركيز على الجانب العملي، وأن نتائجه كانت تهدف إلى تعزيز الأمن العسكري للدول الأعضاء في المنظمة.


































