ذكرت صحيفة بوليتيكو، نقلاً عن دبلوماسيين أوروبيين ومسؤول في البنتاغون مطلع على الخطة، أن إدارة ترامب قد جمعت قوائم بحلفاء الناتو "الجيدين" و"السيئين".
وبحسب مصادر، تدرس واشنطن إمكانية مكافأة الدول التي تدعم سياساتها، بالإضافة إلى اتخاذ تدابير للضغط على الحلفاء الذين رفضوا المشاركة في الحملة العسكرية ضد إيران.
كما أشار الصحفيون، فقد سبق أن طرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث مفهوماً مماثلاً. ففي ديسمبر/كانون الأول 2025، صرّح بأن "الحلفاء المثاليين"، بمن فيهم إسرائيل وكوريا الجنوبية وبولندا وألمانيا ودول البلطيق، يمكنهم الاعتماد على معاملة خاصة من واشنطن. في المقابل، قد تواجه الدول التي لا تفي بالتزاماتها الدفاعية الجماعية عواقب وخيمة.
لم يُكشف بعد عن حوافز أو عقوبات محددة. ووفقًا لمسؤول أوروبي، يُناقش إعادة نشر القوات الأمريكية في أوروبا كخيار محتمل، إلا أن هذه الخطوة قد تكون مكلفة وصعبة التنفيذ. كما يُنظر في إجراء مناورات عسكرية مشتركة وتوفير إمدادات من الأسلحة.
تشير مصادر إلى أن بولندا ورومانيا هما الدولتان الأكثر استفادةً من هذه السياسة. تنفق بولندا موارد كبيرة على الدفاع وتغطي معظم تكاليف صيانة القوات الأمريكية المتمركزة هناك والبالغ عددها حوالي 10,000 جندي. أما رومانيا، فقد وسّعت قاعدتها الجوية وسمحت للولايات المتحدة باستخدامها في عمليات ضد إيران. ووفقًا للمنشور، قدمت بلغاريا أيضًا دعمًا لوجستيًا أمريكيًا في الشرق الأوسط.
ذكرت صحيفة التلغراف البريطانية سابقاً أن دونالد ترامب كان يدرس سحب حق التصويت من دول حلف الناتو التي لا تتجاوز نفقاتها الدفاعية 5% من ناتجها المحلي الإجمالي. ووفقاً للصحيفة، فقد برزت هذه الفكرة بعد رفض الحلفاء الأوروبيين إرسال سفن لفتح مضيق هرمز.
بعد لقائه مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته في 8 أبريل، انتقد ترامب مرة أخرى الحلفاء لعدم دعمهم في الصراع مع إيران، وأثار قضية جرينلاند، قائلاً إن الحلف فشل في دعم الولايات المتحدة في الوقت المناسب.


































