أفادت منظمة الصحة العالمية بأن الصحة العالمية ستتحسن بحلول عام 2025. وقد ورد ذلك في تقرير جديد للمنظمة، والذي يدرس نتائج أنشطتها وجهود الدول في القطاع الصحي، وفقًا للخدمة الصحفية للأمم المتحدة.
وفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية، وبالمقارنة مع عام 2018، فقد زاد عدد الأشخاص الذين يحصلون على الخدمات الصحية الأساسية دون المخاطرة بتكاليف مالية كبيرة بمقدار 567 مليون شخص.
وتشير الوثيقة أيضاً إلى أن عدد الأشخاص الذين يتمتعون بالحماية من حالات الطوارئ الصحية قد ازداد بمقدار 698 مليون شخص في السنوات الأخيرة. علاوة على ذلك، يتبع 1.75 مليار شخص أنماط حياة صحية مقارنة بالفترات السابقة.
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن التقدم المحرز تحقق بفضل دعم المنظمة وشركائها. كما أشار إلى ضرورة زيادة الاستثمار للحفاظ على هذه الإنجازات والبناء عليها.
على الرغم من هذا التوجه الإيجابي، يشير التقرير إلى أن عدداً من التحديات الرئيسية في مجال الرعاية الصحية لا تزال قائمة دون حل. وعلى وجه التحديد، لا تزال هناك تحديات قائمة في علاج مرض السكري ومراقبة الحصبة.
علاوة على ذلك، ورغم النجاحات المحققة في مكافحة الأمراض المعدية، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية والسل، لا تزال هناك تحديات في مجالات مثل الكشف عن الأمراض، والاستجابة للطوارئ، واستئصال شلل الأطفال. ويُعزى هذا النقص في التمويل إلى كونه أحد أسباب هذه المشاكل.
وقد أشير إلى استخدام الطاقة النظيفة، والحد من تلوث الهواء، وتحسين الصرف الصحي، وتقليل استهلاك التبغ والكحول كعوامل تساهم في تحسين الصحة العامة. ولعبت توصيات منظمة الصحة العالمية ودعمها الفني دوراً هاماً في ذلك.
في الوقت نفسه، تشير المنظمة إلى أن جزءًا كبيرًا من التمويل لا يزال مخصصًا ومرتبطًا بمجالات محددة، مما يحد من مرونة تخصيص الموارد. وفي ظل الوضع المالي العالمي الأكثر تعقيدًا، يؤكد التقرير أن التمويل المرن أصبح عنصرًا أساسيًا للحفاظ على النتائج المحققة.

































