بحسب وكالة الأنباء الوطنية للزراعة والتكنولوجيا (NIAT Khovar) نقلاً عن وزارة الزراعة في طاجيكستان، سيقام مهرجان للحدائق ومعرض للبذور الزراعية في 31 يناير في منتزه أبو القاسم الفردوسي الثقافي والترفيهي في دوشانبي.
خلال المهرجان، سيتم إشعال نار كبيرة، رمز العيد. وسيستمتع سكان العاصمة وزوارها بمعارض للمنتجات الزراعية، بما في ذلك بذور المحاصيل والأطباق الوطنية والزهور والشجيرات الزينة وشجيرات الفاكهة والأشجار دائمة الخضرة ومعدات الصناعة.
من المتوقع أن يعرض المزارعون من مختلف مناطق البلاد منتجاتهم، والبذور الزراعية، والأطباق الوطنية، والزهور، والشجيرات الزينة، بالإضافة إلى المعدات الصناعية.
أشارت الوزارة إلى أنه بفضل مبادرات الرئيس إمام علي رحمون، تم إحياء التقاليد والعادات المتوارثة التي تُسهم في تطور الحضارة الإنسانية، وحظيت باعتراف واسع النطاق. ومن بين هذه التقاليد، تحتل الأعياد الوطنية والشعبية – مثل عيد الصدا، وعيد النوروز، وعيد الترغون، وعيد المهرجان – مكانة خاصة.
يُعدّ عيد سادا أحد أقدم وأهم أعياد الشعب الآري، إذ يرمز إلى انبثاق النور والدفء وانتصار البشرية على البرد والظلام. وقد أكد رئيس طاجيكستان أن "أعياد أسلافنا الآريين، مثل سادا ونوروز وتيرجون ومهرجان، تعكس صلة الإنسان بالطبيعة، وترتبط بالزراعة والحرف اليدوية، وتزخر بمفاهيم الإنسانية والأخلاق السامية. وتتزامن هذه الأعياد القديمة مع الفصول الأربعة، وهدفها الأساسي هو تكريم بعض العناصر البدائية للطبيعة".



































