عقد شريف نزارزودا، رئيس دائرة منطقة ختلون بوزارة الداخلية، اجتماعاً مع سكان كولوب، دعا خلاله المواطنين إلى التعاون الفعال مع أجهزة إنفاذ القانون لمنع النزاعات بين المراهقين والحد من مستوى العنف بينهم. هذا ما أفاد به المكتب الإعلامي لدائرة منطقة ختلون بوزارة الداخلية.
خلال الاجتماع الذي عُقد في 22 يناير/كانون الثاني، عرض نزارزودا على المشاركين صوراً لقاصرين محتجزين، وأسلحة بيضاء مصادرة، وضحايا نزاعات. وأشار إلى أن الاشتباكات بالسكاكين بين المراهقين، وانتشار الأفكار المتطرفة، وتعاطي المواد المخدرة والمخدرات لا تزال من بين أكثر المشاكل إلحاحاً وإثارة للقلق في مدينة كولوب.



خلال عرضه التحليلي، قدم رئيس إدارة الشؤون الداخلية الإقليمية بيانات إحصائية وملفات قضايا جنائية للحضور، موضحاً بالتفصيل عواقب تورط المراهقين في أنشطة غير قانونية. وأكد أن الأمثلة والحقائق التوضيحية من شأنها أن تساعد الشباب على فهم مخاطر هذه الأفعال ومسؤوليتهم عنها.
ركز شريف نزارزودا بشكل خاص على العمل مع الرياضيين ومدربي المدارس الرياضية والشباب النشطين، وحثهم على المساهمة الشخصية في منع الاضطرابات العامة. وشدد على أهمية تنمية الوعي القانوني والمسؤولية المدنية وإنفاذ القانون لدى المراهقين، فضلاً عن المشاركة الفعالة في الحياة المجتمعية، لتحسين أمن المدينة.



ووفقاً لرئيس إدارة الشؤون الداخلية الإقليمية، فإنه من الممكن فقط من خلال التعاون الوثيق بين المجتمع وأجهزة إنفاذ القانون التصدي بفعالية للتهديدات التي تواجه السلامة العامة، ومنع الجريمة، ومنع القاصرين من الانخراط في أنشطة غير قانونية.
في ختام الاجتماع، قدّم المشاركون عدداً من المقترحات العملية لتوسيع نطاق التعاون مع أجهزة إنفاذ القانون. ركّزت هذه المقترحات على التنظيم المشترك للتدابير الوقائية، والبرامج التعليمية للمراهقين، وتعزيز النظام العام، مما يُسهم في زيادة الأمن والحدّ من جنوح الأحداث في كولياب.



































