مساء يوم 18 يناير/كانون الثاني، اصطدم قطاران فائقان السرعة في مقاطعة قرطبة الإسبانية، ما أسفر عن مقتل 21 شخصاً على الأقل وإصابة نحو 100 آخرين، بينهم 30 في حالة خطيرة، وفقاً لوزارة الداخلية الإسبانية. ولا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين، بحسب الوزارة.
بحسب التقارير الأولية، انحرف قطار تابع لشركة إيريو كان متجهاً من مالقة إلى مدريد عن مساره ودخل في مسار مجاور، حيث اصطدم بقطار قادم متجه إلى هويلفا. ولا يزال سبب الحادث مجهولاً. وكان على متن القطارين نحو 400 شخص.
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إنه يتابع التطورات عن كثب. كما أعربت العائلة المالكة في البلاد عن تعازيها.
لا تزال فرق الإنقاذ تعمل في موقع الحادث المأساوي، في محاولة للعثور على ناجين بين ركاب القطارين. وأفادت خدمات الطوارئ لمحطة تلفزيونية محلية أنه لا يمكن حتى الآن تقدير عدد الأشخاص الذين تم إنقاذهم من العربات التي تعرضت لأشدّ الاصطدام.
كان رئيس بلدية أداموس، حيث وقع الحادث، من أوائل الواصلين إلى مكان الحادث، وقدم إحاطة للصحفيين حول تداعياته. وقال المسؤول لصحيفة "إل باييس": "رأيت راكباً مشوهاً لدرجة يصعب معها التعرف عليه".





































