أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكيل "مجلس سلام" للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة. وقد أدلى بهذا الإعلان يوم الخميس 15 يناير/كانون الثاني، مؤكداً أن هذا المجلس سيكون عنصراً أساسياً في خطته للسلام في المنطقة، إلى جانب نشر قوات دولية. وسيترأس الرئيس الأمريكي مجلس السلام شخصياً.
"يشرفني للغاية أن أعلن عن إنشاء مجلس السلام. سيتم الإعلان عن تشكيل المجلس قريباً، لكنني أستطيع أن أقول بثقة إنه أعظم وأعرق مجلس تم إنشاؤه على الإطلاق، في أي مكان وفي أي وقت"، هذا ما قاله ترامب على منصة التواصل الاجتماعي TruthSocial.
أُعلن عن إنشاء مجلس السلام بعد فترة وجيزة من تشكيل الإدارة التكنوقراطية الفلسطينية المكونة من 15 عضواً، والتي مُنحت صلاحية إدارة شؤون الحياة اليومية في قطاع غزة بعد الحرب. وستعمل الإدارة الجديدة تحت إشراف مجلس السلام. وأشار الرئيس الأمريكي قائلاً: "بصفتي رئيساً لمجلس السلام، أدعم الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية المُعينة حديثاً".
بحسب صحيفة التلغراف ، من المرجح أن يضم مجلس السلام ممثلين عن بريطانيا العظمى وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة العربية السعودية وقطر ومصر وتركيا.
في وقت سابق، وتحديداً في 14 يناير/كانون الثاني، أعلن المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيفن ويتكوف الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وتشمل هذه المرحلة نزع سلاح حماس ونشر قوة الاستقرار الدولية في المنطقة لدعم الشرطة الفلسطينية.
في ديسمبر/كانون الأول 2025، أعلنت حركة حماس، المصنفة منظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، استعدادها لإلقاء السلاح شريطة استيفاء عدد من الشروط، من بينها الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة. وصرح زعيم حماس، خليل الحية، بأن وجود أسلحة الحركة يعود إلى الاحتلال والعدوان، وأنه في حال انتهاء الاحتلال، ستُسلّم هذه الأسلحة إلى سيطرة الدولة.



































