بلغ عدد الضحايا المدنيين في أوكرانيا في عام 2025 أعلى مستوى له منذ بداية الغزو الروسي الشامل، وفقًا لتقرير بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا (HRMMU) الشهري.
بحسب وحدة رصد ورصد حقوق الإنسان، قُتل 2514 مدنياً وأُصيب 12142 آخرون نتيجة للعنف العسكري خلال العام الماضي، بزيادة قدرها 31% مقارنةً بعام 2024. وكان نحو ثلثي القتلى من سكان المناطق المواجهة، حيث اشتدّت حدة القتال. ويعزو خبراء الأمم المتحدة ارتفاع عدد الضحايا إلى تصاعد حدة الأعمال العدائية وتزايد استخدام الأسلحة بعيدة المدى.
كان الهجوم بعيد المدى الذي شنته القوات المسلحة الروسية في عام 2025 هو الهجوم على مدينة تيرنوبيل في 19 نوفمبر/تشرين الثاني. ووفقًا لتقديرات المركز الروسي لأبحاث الحرب في أوماها، فقد قُتل ما لا يقل عن 38 مدنيًا، بينهم ثمانية أطفال، وأصيب 99 آخرون، بينهم 17 طفلاً.
بحسب بعثة الأمم المتحدة للمراقبة، لا يزال كبار السن فئةً من المواطنين الأكثر عرضةً للخطر. ففي مناطق المواجهة، شكّل الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر ما يقرب من نصف (45%) الوفيات، على الرغم من أن نسبتهم من إجمالي سكان أوكرانيا لا تتجاوز الربع.
أكدت رئيسة وحدة إدارة الموارد البشرية في مقاطعة هدسون، دانييل بيل، أن استخدام الطائرات بدون طيار قصيرة المدى يجعل العديد من المناطق الأمامية "غير صالحة للسكن عملياً". في هذه المجتمعات، يتم تدمير البنية التحتية، وتتعطل الخدمات العامة، ويصبح تقديم الرعاية الطبية الطارئة أو إجلاء المدنيين أمراً بالغ الخطورة.
يُلاحظ أن الوضع لا يزال حرجاً، لا سيما في المناطق الحدودية ومناطق المواجهة، حيث يواجه السكان تهديدات يومية لحياتهم وصحتهم، فضلاً عن تدمير منازلهم وبنيتهم التحتية الاجتماعية. ويواصل فريق رصد حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة في ميانمار توثيق انتهاكات حقوق الإنسان وتأثير العمليات العسكرية على السكان المدنيين.


































