في ليلة الجمعة 9 يناير/كانون الثاني، شنت القوات المسلحة الروسية هجوماً واسع النطاق على كييف باستخدام طائرات مسيرة. وألحقت الغارات أضراراً بمبانٍ سكنية متعددة الطوابق، وأسفرت عن أربع وفيات و19 إصابة. ومن بين القتلى عامل طبي استجاب لبلاغ في حي دارنيتسكي حيث أصابت طائرة مسيرة مبنى سكنياً متعدد الطوابق، وفقاً لما صرح به عمدة كييف، فيتالي كليتشكو.
أصابت إحدى الضربات مبنى سكنياً شاهقاً في حي دنيبروفسكي بكييف. وأُبلغ عن اندلاع حريق في مركز تجاري بحي ديسنيانسكي. كما تضرر مبنى سكني مكون من 24 طابقاً في حي بيشيرسكي.
وبحسب كليتشكو، فقد أدى تضرر البنية التحتية الحيوية في المدينة إلى انقطاع التيار الكهربائي وإمدادات المياه.
في منطقة لفيف، ألحقت وحدة عسكرية روسية أضراراً بمنشأة بنية تحتية حيوية، وفقاً لما ذكره ماكسيم كوزيتسكي، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية. وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن حقل غاز ستريسكه ومنشأة تخزين الغاز تحت الأرض ربما كانا هدفاً للجيش الروسي.
قبل عدة ساعات من الهجوم، أفادت قنوات المراقبة بوجود "نشاط غير عادي" في منطقة موقع اختبار كابوستين يار الروسي، الذي انطلق منه صاروخ أوريشنيك الباليستي فرط الصوتي إلى نهر دنيبر في نوفمبر 2024.
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن الصاروخ الذي أُطلق على لفيف كان يسير بسرعة 13 ألف كيلومتر في الساعة. ولم يصدر أي تأكيد رسمي حتى الآن بشأن استخدام صاروخ أوريشنيك. وأشارت القوات المسلحة الأوكرانية إلى أنه سيتم تحديد نوع الصاروخ بعد فحص جميع مكوناته.


































