وخلال الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمون، إلى اليابان للمشاركة في القمة الأولى "حوار آسيا الوسطى + اليابان"، عُقد عدد من الفعاليات والاجتماعات الثنائية التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين طاجيكستان واليابان في المجالات الرئيسية، وذلك وفقاً للخدمة الصحفية لدائرة الاتصالات التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان.
وعلى وجه الخصوص، في 18 ديسمبر، في طوكيو، كجزء من قمة الحوار بين آسيا الوسطى واليابان، تم عقد حدث إطاري بعنوان "التواصل الرقمي للأعمال بين طاجيكستان واليابان" لعرض إمكانات وقدرات جمهورية طاجيكستان في مجالات الاتصالات السلكية واللاسلكية والتقنيات الرقمية.


شارك ممثلو دائرة الاتصالات التابعة لحكومة جمهورية طاجيكستان في هذا الحدث وتحدثوا عن تطوير البنية التحتية للاتصالات وتقنيات الاتصالات السلكية واللاسلكية في جمهورية طاجيكستان، كما أعربوا عن آرائهم بشأن توسيع التعاون في هذا المجال.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الحدث كان يهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد الرقمي والابتكار وتكنولوجيا المعلومات، بما في ذلك الاتصالات السلكية واللاسلكية. وقد شارك عدد من شركات الخدمات من جمهورية طاجيكستان مشاركة فعّالة.
عقد ممثلو الشركات المحلية اجتماعات مثمرة مع شركات يابانية وممثلي قطاع الأعمال، حيث عرضوا خلالها أفضل الممارسات وفرص التعاون والمشاريع المشتركة، بالإضافة إلى منتجات وخدمات الشركات الطاجيكية. وتناولت الاجتماعات مواضيع مثل تطوير الشركات الناشئة، وجذب الاستثمارات، وتصدير الخدمات الرقمية، وتطبيق التقنيات الحديثة، وتوسيع العلاقات التجارية المباشرة.


حظي حدث "التواصل الرقمي للأعمال بين طاجيكستان واليابان" بإشادة واسعة باعتباره خطوة هامة نحو ترسيخ مكانة طاجيكستان كشريك موثوق في قطاع الاتصالات. وتشير التقارير إلى أن هذا الحدث سيسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للبلاد المتمثلة في تطوير وتحسين الاقتصاد الرقمي، وتحديث البنية التحتية، وتوفير خدمات اتصالات عالية الجودة، بما في ذلك النطاق العريض والإنترنت فائق السرعة.
ويؤكد بشكل خاص أن مشاركة دائرة الاتصالات في مثل هذه الأحداث الدولية تُظهر رغبة جمهورية طاجيكستان في تطوير وتحديث البنية التحتية للاتصالات، وتحسين مستوى وجودة الخدمات، وتوسيع التعاون الدولي في مجال التقنيات المتقدمة.



































