أصيب ما لا يقل عن 32 شخصاً، بينهم طفل واحد، في سلسلة من الغارات التي شنتها القوات المسلحة الروسية على المدن الأوكرانية، وخاصة زابوريزهيا ومنطقة زابوريزهيا، في 17 ديسمبر 2025. هذا ما أفاد به إيفان فيدوروف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في زابوريزهيا.
بحسب قوله، استخدمت القوات الروسية قنابل موجهة وطائرات مسيرة، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالمباني السكنية والبنية التحتية ومؤسسة تعليمية. وفي المركز الإقليمي، أصيب مبنيان سكنيان، وقد يكون هناك أشخاص محاصرون تحت الأنقاض.
في 17 ديسمبر، حذرت القوات الجوية الأوكرانية من هجمات روسية مستمرة على زابوروجيا ومنطقة زابوروجيا باستخدام قنابل جوية وطائرات مسيرة. ولا يزال الإنذار من الغارات الجوية ساري المفعول في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، شنت طائرات روسية مسيرة هجمات على منطقتي تشيركاسي وسومي في أوكرانيا ليلة 18 ديسمبر/كانون الأول. في سومي، تضررت البنية التحتية المدنية، وتحطمت نوافذ المباني السكنية وغير السكنية. وبحسب التقارير الأولية، لم تقع إصابات، لكن أصيب شخص واحد. وفي منطقة تشيركاسي، سُجلت غارات أيضاً على عاصمة المنطقة، مما أسفر عن أضرار في البنية التحتية، وانقطاع التيار الكهربائي، وانفجارات، وفقاً لوسائل الإعلام المحلية.
في 17 ديسمبر، هاجمت طائرات روسية بدون طيار مدينة كريفي ريه في منطقة دنيبروبيتروفسك، حيث أصيبت مبانٍ سكنية، وأُبلغ عن وقوع إصابات، وتجري حاليًا عملية إنقاذ طارئة.
في منطقة أوديسا، تضرر مبنى سكني ومؤسسة تعليمية في اليوم نفسه. وأصيب سبعة أشخاص، تلقى ستة منهم العلاج في مكان الحادث، بينما نُقل شخص واحد إلى المستشفى وحالته متوسطة.
تؤدي الحرب المستمرة التي تشنها روسيا الاتحادية ضد أوكرانيا إلى تدمير كبير للبنية التحتية المدنية والمباني السكنية والمؤسسات التعليمية، فضلاً عن وقوع ضحايا وإصابات بين السكان المدنيين.



































