أعلن رئيس طاجيكستان إمام علي رحمون أن البلاد ستلغي تماماً حدود استهلاك الكهرباء بحلول عام 2027، حسبما أفاد المكتب الصحفي للرئيس.
أشار الرئيس اليوم، الموافق 12 ديسمبر 2025، في خطابه أمام برلمان البلاد، إلى أنه بفضل إدخال التقنيات الحديثة لقياس ودفع فواتير الكهرباء، فضلاً عن التطوير النشط للطاقة الشمسية، سيتم تزويد الجمهورية بموارد كافية لتلبية جميع احتياجات السكان من الكهرباء.
أكد إمام علي رحمون قائلاً: "قبل إدخال تقنيات قياس وفواتير الكهرباء الحديثة، لم يكن 30-40% من السكان يدفعون ثمن استهلاكهم للكهرباء. وبعد تطبيق نظام الفواتير الجديد، سيُعتبر 100% من السكان مزودين بعدادات كاملة".

كما أعلن الرئيس أن طاجيكستان تخطط بحلول عام 2027 لتقليل اعتمادها بشكل كبير على مصادر الطاقة التقليدية من خلال التطوير النشط للطاقة الشمسية. وتحديداً، تهدف الخطة إلى توليد 1500 كيلوواط من الطاقة الشمسية.
وقال رئيس الدولة: "لقد مررنا بأوقات عصيبة، وسيكون شتاء عام 2026 أسهل، وبدءاً من عام 2027، سننسى مشاكل الكهرباء".
كما أعلن إمام علي رحمون عن خطط لتشغيل الوحدة الثالثة من محطة روجون الكهرومائية في عام 2027، وأكد على ضمان استقلال البلاد في مجال الطاقة بحلول سبتمبر 2027. وذكر أن "جميع الأعمال الأكبر والأكثر تكلفة قد تم إنجازها بنجاح".
لاستكمال بناء محطة روجون الكهرومائية، تم تخصيص 9 مليارات سوموني من ميزانية الدولة هذا العام، مع إنجاز 60 بالمائة من العمل بالفعل.

أشار الرئيس إلى انخفاض فاقد الكهرباء في البلاد بمقدار 500 مليون كيلوواط/ساعة. وأضاف: "بلغت فاقد الكهرباء خلال الأشهر الـ 11 الأولى من هذا العام 3 مليارات كيلوواط/ساعة، أي أقل بمقدار 500 مليون كيلوواط/ساعة عن الفترة نفسها من العام الماضي".
وأشار إمام علي رحمون، متحدثاً عن خسائر الكهرباء، إلى أن: "بعض موظفي الصناعة لم يحسبوا جميع المدفوعات وقاموا بتحويل خسائر الكهرباء غير المبررة بشكل مصطنع إلى السكان ومجموعات المستهلكين الأخرى".
وأضاف أن الأموال "تم جمعها بالكامل من السكان، ولكن تم استخدامها بشكل غير صحيح، وفرضت التزامات ديون مصطنعة على السكان، مما أدى إلى خلق ديون ضخمة".
علاوة على ذلك، تم تسجيل أكثر من 100 ألف مستهلك جديد في نظام الطاقة، ممن لم يسبق لهم استخدام الكهرباء وكانوا يستخدمونها لمدة 34 عامًا دون دفع أي مقابل. ونتيجة لذلك، تم تحويل 1.5 مليار سوموني إلى نظام الطاقة خلال الأشهر الـ 11 الأولى من هذا العام.



































