تعتزم كازاخستان تجهيز بنيتها التحتية للنقل للمركبات ذاتية القيادة وتعتزم إطلاق أول مشاريع تجريبية كبرى بالشاحنات ذاتية القيادة في عام 2027، حسبما أعلن وزير النقل نورلان ساورانباييف في إفادة حكومية، حسبما ذكرت وكالة تنغري أوتو.
وفقًا للوزير، وبتوجيه من رئيس كازاخستان، يجري حاليًا إنشاء جوازات مرور رقمية ضمن نظام e-Joldar، مما يُمكّن من تطبيق المركبات ذاتية القيادة مستقبلًا. وأكد ساورانباييف: "نبني الطرق لعقود قادمة، لذا من الضروري مراعاة معايير النقل المستقبلية من الآن".
أشار الوزير إلى أنه بين عامي 2036 و2040، ستصبح الشاحنات كهربائية بالكامل، وستُستخدم كقطارات طرق طويلة ذاتية القيادة. وأضاف: "تكنولوجيا القيادة الذاتية ليست مستقبلًا بعيدًا، بل هي توجه عالمي يُغير السوق بالفعل. سيارات الأجرة ذاتية القيادة تعمل بالفعل في جميع أنحاء العالم، والانتقال إلى القيادة الذاتية لنقل البضائع مسألة وقت فقط".
أعلن ساورانباييف أيضًا عن خطط لدمج المركبات ذاتية القيادة في البنية التحتية لنقاط التفتيش على حدود الاتحاد الاقتصادي الأوراسي. وأوضح الوزير: "إذا أصبح نقل البضائع ذاتيًا عند نقاط التفتيش، فسيؤدي ذلك إلى تسريع عملية النقل بشكل كبير. تُحدد تكلفة النقل بشكل كبير بناءً على راتب السائق، وستتمكن المركبة ذاتية القيادة من السفر على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. سيؤدي ذلك إلى مضاعفة سرعة النقل ثلاث مرات وتحسين الوضع البيئي".
وتخطط وزارة النقل لإطلاق أول مشاريع كاملة النطاق للشاحنات ذاتية القيادة في وقت مبكر من عام 2027.
تعمل كازاخستان أيضًا على تطوير إطار تشريعي لنقل الركاب بدون سائق، بما في ذلك سيارات الأجرة والتاكسي الجوي. وأشار سورانباييف إلى أن "مشروع القانون موجود بالفعل، ويجري حاليًا إعداد مشروع قانون، وسيُعرض على البرلمان العام المقبل. إن الإطار الزمني لإطلاق سيارات الأجرة بدون سائق واقعي. ونخطط لتطبيق تدريجي لضمان سلامة الركاب".
وأكد الوزير أن الأولوية في تنفيذ المركبات ذاتية القيادة هي سلامة الإنسان، لذا يبدو أن النموذج التدريجي لتنفيذ المشروع هو الأكثر ترجيحا.
ويجري تطوير تقنيات القيادة الذاتية والنقل بدون سائق بشكل نشط في العديد من البلدان حول العالم، بما في ذلك المدن في الصين، حيث يتم بالفعل استخدام المركبات ذات الركاب بدون سائق.


































