زار رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، اليوم الثلاثاء، مدينة تورسون زاده لتفقد الظروف المعيشية وتقدم أعمال التحسين والبناء وافتتاح عدد من المرافق المختلفة، حسبما أفاد المكتب الصحفي الرئاسي.
خلال الزيارة، دشّن رئيس الدولة رسميًا المرحلة الثانية من عمليات شركة "ألومين بروف" المحدودة المسؤولية، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 8760 طنًا من المنتجات البلاستيكية. وللتذكير، وضع إمام علي رحمان حجر الأساس للمرحلة الثانية من المصنع في 26 أغسطس/آب 2021، خلال افتتاح المرحلة الأولى.
تُصنّع الشركة أكثر من خمسة أنواع مختلفة من المنتجات البلاستيكية المطابقة للمعايير الدولية. ويُصدّر جميع إنتاجها. وتلبي العمليات التشغيلية المنتظمة في المرحلة الثانية من تطوير الشركة الطلب المحلي على منتجات عالية الجودة بديلة للواردات، بما في ذلك مقاطع البلاستيك، والأنابيب البلاستيكية، والمطاط، والبيوتيل، وغيرها من المنتجات، مما يُخفّض الأسعار. توظّف الشركة حاليًا أكثر من 60 متخصصًا محليًا، وتخطط لزيادة قوتها العاملة إلى 80 موظفًا، 35% منهم من النساء.
وأكد رئيس الدولة على ضرورة مواصلة زيادة حجم الإنتاج وتحسين جودة المنتجات وخفض التكاليف.
خلال الزيارة، عُرض مشروع المرحلة الثالثة من المصنع. يتضمن هذا المشروع إنشاء أربع ورش عمل بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 8000 طن من الألمنيوم. ومع انطلاق المرحلة الثالثة، سيصل عدد القوى العاملة إلى حوالي 300 عامل، وسيتم توسيع نطاق المنتجات.
كما كلف إمام علي رحمان بإنشاء مؤسسة التعليم الثانوي العام رقم 23 في قرية ريغار التابعة لناحية تورسون زاده. بدأ البناء عام 2021. تستوعب المدرسة 1056 طالبًا وطالبة على فترتين، وتضم 20 فصلًا دراسيًا، بالإضافة إلى مواد دراسية في الكيمياء والأحياء والفيزياء والجغرافيا والتدريب المهني والتدريب العسكري الأساسي وتكنولوجيا المعلومات. المدرسة مجهزة بأجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت، وملعب رياضي مناسب لمباريات كرة القدم والكرة الطائرة وكرة السلة. كما تضم المدرسة كافتيريا ومرافق مساعدة لتحسين جودة التعليم وعمل المعلمين.
وأشاد رئيس الدولة بجودة أعمال البناء، وشكر السكان ورجال الأعمال على مبادرتهم الوطنية، وقدم التوجيهات للمعلمين بشأن التعليم والتربية الفعالة للجيل القادم.
ويعمل في مدينة تورسون زاده أكثر من 100 مؤسسة صناعية صغيرة وكبيرة؛ وبلغ حجم إنتاجها خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025 أكثر من مليار ونصف المليار سوموني، أي أكثر بـ 185 مليون سوموني مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.



































