دافع البلجيكي لوران سيمونز البالغ من العمر 15 عامًا عن أطروحته الثانية للدكتوراه في الفيزياء الكمومية، ويعمل بالفعل على أطروحته الثالثة، وفقًا لوسائل إعلام أوروبية.
أصبح لوران سيمونز ظاهرة علمية حقيقية: تخرج من المدرسة الثانوية في سن الثامنة، والتحق بالجامعة، وأكمل دراسته الأكاديمية أسرع من أقرانه. وهو الآن يواصل عمله العلمي في ميونيخ، ألمانيا.



وبحسب العالم الشاب، فإن اهتماماته البحثية الحالية تتعلق بالفيزياء الكمومية واحتمالات خلق "بشر خارقون" – أشخاص يتمتعون بقدرات بدنية غير عادية، وقادرون على القفز مثل مايكل جوردان والجري مثل الرياضيين الأولمبيين.
أكمل لوران تدريبًا في مراكز بحثية رائدة حول العالم، والتقى بالبابا وحائزين على جائزة نوبل. في الوقت نفسه، يسعى والداه جاهدين لضمان طفولة هانئة لابنهما. يستمتع لوران بسباقات الكارتينج والسينما والموسيقى، ويقضي وقتًا ممتعًا مع الأصدقاء. يقول العالم الشاب: "وأحيانًا أرغب في الرقص فحسب".
إنجازاته الفريدة تجعل من لوران سيمونز واحدًا من أصغر الباحثين المعاصرين الواعدين في مجال الفيزياء الكمومية.



































