أدانت وزارة الخارجية الأفغانية، التابعة لحكومة طالبان، مقتل ثلاثة عمال صينيين في منطقة خاتلون بطاجيكستان، حسبما ذكرت قناة تولو نيوز، نقلاً عن ضياء أحمد تكال، رئيس إدارة العلاقات العامة بوزارة الخارجية.
وقال إن الهجوم نفذته "عناصر تسعى إلى خلق الفوضى وعدم الاستقرار وانعدام الثقة بين دول المنطقة".
وأعربت الوزارة عن تعازيها لشعبي الصين وطاجيكستان، وأكدت استعدادها للتعاون وتبادل المعلومات مع سلطات هذين البلدين لتحديد المسؤولين عن الحادث.
في 26 نوفمبر/تشرين الثاني، أعلنت وزارة الخارجية الطاجيكية مقتل ثلاثة عمال صينيين. كان القتلى موظفين في شركة "شوخين إس إم" للتعدين. وقع الحادث في منطقة شمس الدين شوخين بمنطقة خاتلون بطاجيكستان. استخدم المهاجمون، المتمركزون في أفغانستان، أسلحة نارية وطائرة مسيرة محملة بالقنابل اليدوية.
في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام أفغانية بوقوع حادثة جديدة على الحدود الأفغانية الطاجيكية. ووفقًا لصحيفة "أفغانستان إنترناشيونال"، قُتل مواطنان صينيان في طاجيكستان مساء 30 نوفمبر/تشرين الثاني أثناء عملهما على طريق في منطقة شاداك على الحدود مع أفغانستان. انطلق الهجوم من قرية رضوي في منطقة مايماي بولاية بدخشان الأفغانية، حيث تعرض العاملان لهجوم بأسلحة خفيفة. وتشير مصادر إلى أن قوات حدود طالبان، التي وصلت إلى مايماي من مناطق أخرى، متورطة على ما يبدو في الهجوم.
في غضون ذلك، عقد رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمان، في الأول من ديسمبر/كانون الأول، اجتماع عمل مع رؤساء أجهزة الأمن وإنفاذ القانون في البلاد. ناقش الاجتماع الوضع الراهن على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، بالإضافة إلى التدابير الرامية إلى تعزيز أمنها.
وأفاد تقرير رسمي بأن الأسبوع الماضي شهد وقوع حادثتي قصف من الجانب الأفغاني على طاجيكستان، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين.
"أدان رئيس الدولة إمام علي رحمان بشدة الأعمال غير القانونية والاستفزازية التي قام بها مواطنون أفغان وأمر المسؤولين باتخاذ التدابير الفعالة لحل الوضع ومنع تكرار مثل هذه الحوادث"، بحسب بيان الخدمة الصحفية الرئاسية.



































