أمر الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان بتركيب ألواح الطاقة الشمسية في منازل البلاد. ونوقشت هذه المسألة في اجتماع حكومي، ناقش خلاله برنامج تطوير قطاع الكهرباء للفترة 2026-2030، وفقًا للدائرة الصحفية الرئاسية.
وفقًا للبرنامج، تخطط طاجيكستان لتشغيل أكثر من 4000 ميجاوات من قدرة الطاقة الجديدة بحلول عام 2030. ومن المتوقع تحقيق هذه الأهداف من خلال بناء محطات الطاقة الكهرومائية ومحطات الطاقة الشمسية.
قدّم وزير الطاقة والموارد المائية، دالير جمعة، تقريرًا عن تنفيذ البرنامج. وُضِع المشروع لضمان أمن الطاقة والاستخدام الأمثل للكهرباء، وهو أحد الأهداف الرئيسية لاستراتيجية التنمية الوطنية في طاجيكستان.
وفقًا للوزارة، من المتوقع أن يُسفر البرنامج عن تشغيل 2680 ميجاوات من القدرات الجديدة من خلال إنشاء محطات الطاقة الكهرومائية، و253 ميجاوات من القدرات الإضافية من خلال تحديث المنشآت القائمة، واستعادة 440 ميجاوات من القدرات المفقودة، وتوليد 1500 ميجاوات من الطاقة الشمسية. علاوة على ذلك، من المتوقع خفض فاقد الكهرباء في شبكات النقل إلى 3%، وفي شبكات التوزيع إلى 9%، وزيادة صادرات الكهرباء إلى 5 مليارات كيلوواط/ساعة.
ووجه الرئيس إمام علي رحمان الوزارات والهيئات والأجهزة التنفيذية للسلطة الحكومية في المناطق والمدن والأقضية باتخاذ التدابير المناسبة لتنفيذ هذا البرنامج وخطة عمله، وتقديم معلومات سنوية عن النتائج المحققة.
كما وجه بدراسة موضوع تركيب الألواح الشمسية على المباني السكنية ودمجها مع الشبكة الكهربائية للبلاد.
كما تم التأكيد على ضرورة ترويج ثقافة الاستخدام الكفؤ للطاقة على نطاق واسع بين السكان.
تشير وزارة الطاقة أيضًا إلى أن حوالي 98% من كهرباء طاجيكستان تُولّد من محطات الطاقة الكهرومائية. وفي الوقت نفسه، تواصل البلاد تطوير مشاريع لبناء محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وتُقدّر إمكانات الطاقة الكهرومائية في البلاد بأكثر من 527 مليار كيلوواط/ساعة سنويًا، وهو ما يتجاوز بكثير احتياجات آسيا الوسطى مجتمعةً.


































