وفي سياق عدم الاستقرار العالمي، تركز منظمة معاهدة الأمن الجماعي على الحفاظ على السلام والاستقرار في آسيا الوسطى، وهي منطقة استراتيجية لتنمية القارة الأوراسية بأكملها، بحسب ما ذكره الخبراء، وفقا للخدمة الصحفية للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة.
وكما أكد وزير الخارجية القيرغيزي السابق، علي بك دجيكوشينكولوف، في تصريحات لوكالة أنباء كابار، فإن منظمة معاهدة الأمن الجماعي تُمثل "المظلة الأمنية" الوحيدة لدول آسيا الوسطى، إذ يتشارك جميع شركائها الرئيسيين حدودًا مشتركة وجيرانًا مقربين. وأشار إلى أن "الحفاظ على السلام في المنطقة يعني السلام في وطننا".
وفقاً لدجيكوشينكولوف، تُصبح آسيا الوسطى منطقةً تحظى باهتمام متزايد ومركزاً للتنمية، إذ تمر عبرها طرق تجارية رئيسية، ويجري بناء روابط نقل جديدة، وتُنشأ سلاسل بديلة لتوريد الهيدروكربونات والطاقة. وأكد الخبير قائلاً: "هذا لا يرضي الجميع، لذا يجب على منظمة معاهدة الأمن الجماعي أن تُعزز قدراتها وأن تكون قادرة على الاستجابة لمجموعة واسعة من التهديدات الحديثة – من الإرهاب والجريمة العابرة للحدود إلى تهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية".
كما أشار إلى أن قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي المقبلة في بيشكيك تُعدّ حاسمة لتحديد الأولويات ومناقشة سبل التصدي الجماعي لعوامل زعزعة الاستقرار. وتوقع أنه في ظل الوضع العالمي غير المستقر، سيُعبّر رؤساء الدول عن موقف موحد في بيانٍ صادرٍ عقب اجتماع مجلس الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي.


































