تذكّر الأمم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي للمراحيض الذي يحتفل به في 19 نوفمبر/تشرين الثاني، بأن ما يقرب من 3.4 مليار شخص، أي ما يقرب من نصف سكان العالم، يفتقرون إلى إمكانية الوصول إلى الصرف الصحي الآمن ولا يستطيعون استخدام المراحيض، حسبما ذكرت خدمة الصحافة التابعة للأمم المتحدة.
على مدار العقد الماضي، حصل ما يقرب من 1.2 مليار شخص على خدمات صرف صحي آمنة. ومع ذلك، لا يزال 354 مليون شخص يمارسون التغوط في العراء دون توفر الصابون. وتنتشر هذه الممارسة بشكل أكبر بين سكان المناطق الريفية في وسط وجنوب وشرق آسيا، بالإضافة إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
يرتبط نقص المراحيض الآمنة بارتفاع مخاطر الإصابة بالأمراض: إذ يموت حوالي ألف طفل دون سن الخامسة يوميًا بسبب نقص المياه النظيفة والصرف الصحي والنظافة. والنساء والفتيات، اللواتي يُجبرن على استخدام أماكن مفتوحة وغير آمنة، معرضات للخطر بشكل خاص.
علاوة على ذلك، فإن النفايات غير المعالجة تلوث البيئة وتساهم في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، مما يؤدي إلى تفاقم مشكلة الاحتباس الحراري العالمي.
في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للمراحيض، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى توفير إمكانية الوصول إلى خدمات الصرف الصحي الآمنة و"المراحيض المناسبة للمستقبل".


































