في 18 نوفمبر/تشرين الثاني، بدأت زيارة العمل التي قام بها رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمان، إلى خجند بافتتاح المبنى الجديد لمركز الأورام بمنطقة سُغد. وقد شُيّد هذا المبنى عالي الجودة والمجهز تجهيزًا كاملًا استعدادًا للعيد الوطني الكبير، الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال طاجيكستان، وفقًا لما ذكرته الخدمة الصحفية الرئاسية.
شُيّد مبنى مركز الأورام الجديد، المكون من ستة طوابق، بأمر من قائد الأمة، إمام علي رحمان، وبتمويل من الهيئة التنفيذية الإقليمية لسغد. صُمّم المركز لاستيعاب 200 سرير علاجي، ويتميز بتصميمه الفريد وقدراته التشخيصية والعلاجية المتميزة.
[معرفات المعرض="325044,325045,325046,325047,325048,325049"]
بدأ تشييد المبنى الجديد لمركز الأورام بمنطقة سوغد في أغسطس 2022، حيث أكمل أكثر من 200 عامل بناء العمل.
خلال جولته في مرافق المركز، أُبلغ قائد الأمة أن المبنى يضم 43 غرفة علاج، وثلاث غرف عمليات مزودة بأربع وحدات جراحية حديثة، ومختبرات سريرية، وكيميائية حيوية، ومورفولوجية، ومختبرات مناعية إنزيمية، بالإضافة إلى غرف تشخيص بالموجات فوق الصوتية والتنظير الداخلي. ويعمل ستون أخصائيًا طبيًا، بمن فيهم أطباء أورام، في خمسة أقسام جراحية.
تم شراء معدات طبية تزيد قيمتها عن 7 ملايين سوموني، من إنتاج شركات رائدة من الدول المتقدمة، للوقاية من السرطان وتشخيصه وعلاجه. تُمكّن هذه المعدات الأطباء من إجراء التشخيص في الوقت المناسب، واكتشاف المرض في مراحله المبكرة، وبدء العلاج الفوري لمرضى السرطان.
وفي الوقت نفسه، يسمح هذا بالتنفيذ الفعال لبرامج مكافحة السرطان الوطنية في جمهورية طاجيكستان، وهو أمر مهم بشكل خاص في ضوء الارتفاع العالمي في حالات الإصابة بالسرطان.
في المبنى الجديد، تُدار عمليات قبول المرضى وتشخيصهم وعلاجهم باستخدام نظام إلكتروني مركزي. يوفر هذا النظام وقت المرضى والأطباء وسائر الموظفين.
ووجه إمام علي رحمان إدارة المركز والأطباء بممارسة أقصى درجات المسؤولية أثناء تشخيص وعلاج المرضى والمساهمة بشكل كبير في حماية الصحة العامة.
خلال جولة تفقدية لمرافق وإمكانيات المركز الجديد، لوحظ أن 18 طبيبًا في مركز الأورام بمنطقة سُغد، على مدار السنوات القليلة الماضية، تلقوا تدريبًا متقدمًا في مؤسسات طبية عالمية رائدة، ويستخدمون حاليًا أحدث أساليب التشخيص والعلاج. ونتيجةً للتدريب المستمر، أدخل الأطباء 26 نوعًا جديدًا من العمليات الجراحية، و12 طريقة جديدة للعلاج الكيميائي بخطط مُحدثة، و18 نوعًا مختلفًا من الفحوصات.
علاوةً على ذلك، يتعاون أخصائيو المركز مع أطباء وأساتذة ذوي خبرة من روسيا وجورجيا وكازاخستان وأوزبكستان ودول أخرى في مجال تشخيص وعلاج السرطان. وقد أدى تطبيق تدابير مهمة، مثل تدريب الكوادر وتوفير المعدات اللازمة، إلى تقليل عدد المرضى الذين يضطرون للسفر إلى الخارج لتشخيص السرطان وعلاجه.
ووجه رئيس البلاد قادة الصناعة والأطباء بإجراء حملات توعية عامة أكثر نشاطا للوقاية من السرطان وتعزيز نمط حياة صحي.
ويضم المبنى الجديد للمركز قاعة واسعة تتسع لـ 100 مقعد للاستشارات والاجتماعات والفعاليات المهنية الأخرى.
للتذكير، شُيّد المبنى القديم للمركز في ستينيات القرن الماضي، وكان يضم حاليًا 130 سريرًا علاجيًا فقط. ومع افتتاح المبنى الجديد، ارتفع إجمالي عدد الأسرّة إلى 330 سريرًا.
خلال فصل الشتاء، تُدفأ المباني الملحقة والفرعية بالكامل عبر نظام التدفئة المركزية. وقد صُممت ساحة المبنى الجديد بأعلى معايير الجودة، مما يجعلها جميلة ومضيافة.



































