أقيمت في 13-14 نوفمبر/تشرين الثاني بطولة وطنية مفتوحة للسباحة مخصصة ليوم رئيس جمهورية طاجيكستان في خجند بمبادرة من الاتحاد الوطني للسباحة في طاجيكستان بقيادة وزير الداخلية، العقيد العام للميليشيا رحيزودا رمضان هامرو، وبدعم من الهيئة التنفيذية للسلطة الحكومية في منطقة سوغد، حسبما أفاد المكتب الصحفي لوزارة الداخلية في طاجيكستان.
حضر الفعالية ممثلون عن حكومة منطقة سُغد، والاتحاد الوطني للسباحة، وأجهزة الشؤون الداخلية. وهنأ المشاركون الرياضيين وشعب طاجيكستان بالعيد الوطني.
أُشير إلى أنه منذ استقلال طاجيكستان، اتُخذت خطواتٌ متواصلةٌ لتطوير الرياضة ودعم الرياضيين، وفقًا لتعليمات وأوامر الرئيس إمام علي رحمان. وتزامن الاحتفال رمزيًا مع انطلاق الدورة السادسة عشرة للمجلس الأعلى لجمهورية طاجيكستان، التي كانت حدثًا تاريخيًا للبلاد، إذ ضمنت السلام والاستقرار والوحدة الوطنية، وساهمت في تنمية الجمهورية وازدهارها.
شارك في البطولة أكثر من 70 سباحًا من جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك دوشانبي ومنطقتي سوغد وخاتلون. تنافس الرياضيون في سباقات السباحة الحرة، وسباحة الظهر، وسباحة الصدر، وسباحة الفراشة، وسباحة التتابع الجماعي لمسافات مختلفة.
ساهمت البطولة في تطوير رياضة السباحة في المنطقة. وفي السنوات الأخيرة، دأب الاتحاد الوطني للسباحة في طاجيكستان على تدريب الرياضيين المحترفين وإنشاء مرافق متخصصة للمسابقات المائية.
وأشار المنظمون إلى ضرورة مواصلة الترويج للرياضة والتربية البدنية وتمنوا للرياضيين والمدربين والعاملين في الصناعة مزيدًا من النجاح.
بعد انتهاء البطولة، مُنح الفائزون والوصيفون ميداليات وكؤوسًا وجوائز وشهادات تكريم وهدايا تذكارية. وسيتم ضم أفضل الرياضيين، بناءً على نتائجهم الفردية، إلى المنتخب الوطني للسباحة، وسيمثلون طاجيكستان في المسابقات الدولية.
[معرفات المعرض="324842,324843,324844,324845"]



































