افتتح في مركز الحضارة الإسلامية في عاصمة أوزبكستان، مؤتمر دولي بعنوان "آسيا الوسطى وأذربيجان: تراث روحي وتعليمي مشترك – مستقبل مشترك"، حسبما أفاد موقع Fergana.ru.
حضر حفل الافتتاح أكثر من 300 باحث من ست دول. واستُهل المؤتمر بجولة في مركز الحضارة الإسلامية، حيث تعرّف المشاركون على هندسة المبنى ومعرض المتحف المكوّن من خمس قاعات.
افتتح الجلسة العامة روسلانبيك دافليتوف، مستشار رئيس أوزبكستان، الذي ألقى كلمة ترحيبية من الرئيس شوكت ميرضيائيف.
أدار مدير المركز، فردوس عبد الخالقيكوف، الاجتماع، وأشار إلى أن "آسيا الوسطى ليست مجرد منطقة، بل هي فضاء للأفكار العظيمة والإبداع، حيث تشكلت تقاليد العلم والثقافة والتعليم على مر القرون. من كتاب الأفستا إلى الأعمال الفلسفية للفارابي، ومن اكتشافات أبو علي بن سينا إلى أشعار نوائي وجامي، ومن كتالوجات ميرزو أولوغ بيك الرائعة إلى إرث نظامي الكنجوي ونسيمي – وُلد هنا تقليد روحي فريد، قائم على انسجام التعليم والإيمان. واليوم، تُصبح الثقافة من جديد مصدرًا للصمود والتفاهم المتبادل، تُوحد الأجيال والشعوب".
وتضمن الجزء الأول من المنتدى كلمات ألقاها وزيرا الثقافة في طاجيكستان، ماتلوباخون ساتوريون؛ تركمانستان، أتاجيلدي شامورادوف؛ أذربيجان، أوديل كريملي؛ وأوزبكستان، أوزودبيك نزاربيكوف؛ وكذلك رئيس الجامعة الوطنية الكازاخستانية جاليم أحمدياروف؛ ورئيس اتحاد كتاب قيرغيزستان كانيبيك إيمانالييف.
وتضمن المؤتمر ثماني حلقات نقاش موضوعية، حيث قدم العشرات من العلماء من المنطقة نتائجهم، وناقشوا الحفاظ على التراث الروحي والثقافي المشترك بين آسيا الوسطى وأذربيجان وتعزيزه وتطويره.
يُعقد المنتدى في الفترة من 13 إلى 15 نوفمبر/تشرين الثاني بمبادرة من الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف. وينظمه مركز الحضارة الإسلامية بالتعاون مع وزارة الخارجية الأوزبكية، وأكاديمية العلوم في جمهورية أوزبكستان، والمعهد الدولي لآسيا الوسطى، والجمعية العالمية لدراسة التراث الثقافي الأوزبكي وحفظه ونشره.



































