ستعقد في طشقند في الفترة من 10 إلى 14 نوفمبر 2025 ندوة فنية إقليمية حول مكافحة الجراد في القوقاز وآسيا الوسطى، حسبما أفاد المكتب الصحفي للجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة.
ويجمع الحدث وفودًا من عشر دول لتعزيز أنظمة الإنذار المبكر وتحسين التنسيق ومشاركة الأساليب الحديثة لتقليل مخاطر تفشي الجراد.
تقام الندوة في إطار برنامج منظمة الأغذية والزراعة "تعزيز فعالية إدارة الجراد الوطنية والإقليمية في منطقة تغير المناخ" بدعم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا).
تشارك في ورشة العمل وفود من أفغانستان، وكازاخستان، وقيرغيزستان، وطاجيكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان، وأرمينيا، وأذربيجان، وجورجيا، وروسيا. ستعرض كل دولة نتائج حملاتها لمكافحة الجراد لعام ٢٠٢٥، وتناقش توقعاتها لعام ٢٠٢٦.
وتشمل المواضيع الرئيسية للورشة إجراء مسوحات عبر الحدود، وإعداد ونشر نشرات حالة الجراد الإقليمية، وتبادل البيانات وتحليلها باستخدام نظم المعلومات الجغرافية، وتحسين آليات التنسيق بين البلدان.
تدرس الدول توسيع نطاق استخدام مبيد الآفات الحيوي ميتارهيزيوم أكريدوم، بالإضافة إلى استخدام الطائرات بدون طيار للرصد والمعالجة. كما تُناقش تدابير للحد من مخاطر المعالجات الكيميائية على البيئة والصحة العامة، بما في ذلك تطبيق معايير مُحدثة لرصد التعرض.
وسيناقش الاجتماع خطط التأهب للطوارئ طويلة الأمد، وتطوير أنظمة المراقبة والتدريب الوطنية (ASDC وCCALM)، والموافقة على برنامج إقليمي لعام 2026، وإنشاء هيئة تنسيق دائمة للجراد في بلدان منطقة آسيا الوسطى.
ويقول شوقي الدبعي، رئيس فريق مكافحة الجراد والآفات والأمراض النباتية العابرة للحدود في منظمة الأغذية والزراعة: "إن الالتزام القوي من جانب جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك الجهات المانحة، هو المفتاح للحفاظ على التقدم المحرز وضمان الإدارة المستدامة للجراد على المستويين الوطني والإقليمي".
منذ إطلاقه عام ٢٠١١، قدّم برنامج منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في القوقاز وآسيا الوسطى الدعم لدول المنطقة في منع تفشي الجراد، وحماية المحاصيل، وتعزيز قدرة المجتمعات الريفية على الصمود. وتُعد ورشة العمل في طشقند خطوةً أخرى في تعزيز الجهود المشتركة وتعزيز التأهب الإقليمي.


































