في 6 نوفمبر/تشرين الثاني، حضر رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان وألقى كلمة في عشاء عمل في واشنطن العاصمة، كجزء من القمة الثانية لآسيا الوسطى والولايات المتحدة الأمريكية (C5+1).
وفقًا للدائرة الصحفية لرئيس طاجيكستان، أعرب رئيس الدولة عن امتنانه لزعيم الدولة المضيفة، دونالد ترامب، على دعوته الكريمة وحفاوة الاستقبال. وفي كلمته، أشار إمام علي رحمان إلى أهمية تطوير التعاون بين طاجيكستان ودول آسيا الوسطى والولايات المتحدة، مؤكدًا أن السلام والاستقرار والأمن المستدام "هي الركيزة الأساسية لجميع العلاقات الاقتصادية والتجارية".
[معرفات المعرض="323179,323180,323181"]
أولى رئيس طاجيكستان اهتماما خاصا لقضايا توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التجارة بين البلدين وجذب الاستثمارات في القطاعات الواعدة للاقتصاد الوطني.
ونظراً لموارد طاجيكستان الكبيرة من الطاقة الكهرومائية وموقعها الجغرافي المميز، أكد إمام علي رحمان استعداد البلاد لمواصلة تطوير التعاون مع الشركاء لتعزيز قطاع الطاقة الخضراء ونقل الكهرباء إلى الدول المجاورة.
وفي هذا السياق، أعربت طاجيكستان عن اهتمامها بتعزيز وتوسيع التعاون مع الشركاء الدوليين في هذه المجالات.
[معرفات المعرض="323185,323182,323184"]
وأشار إمام علي رحمان أيضًا إلى أن الاستثمارات في استخراج ومعالجة المعادن تعد من المجالات ذات الأولوية والواعدة في الاقتصاد الطاجيكي.
وفي الختام، أكد رئيس الدولة أن طاجيكستان، نظرا لإمكاناتها الاقتصادية، قادرة على لعب دور مهم في تعزيز سلاسل الإنتاج والتجارة المستدامة من خلال توسيع التعاون والشراكة.



































