أقيم في منطقة سوغد حفل لتوزيع المنح من رئيس المنطقة على الحرفيات ورائدات الأعمال.
وفقًا للمكتب الصحفي للإدارة الإقليمية، حصلت 60 امرأة على منح تراوحت قيمتها بين 5000 و10000 سوموني. وبلغ إجمالي الدعم المالي 420 ألف سوموني. وشاركت 105 نساء في مسابقة المنح، وحصلت 15 منهن على 10000 سوموني لكل منهن، و15 على 8000 سوموني لكل منهن، و30 على 5000 سوموني لكل منهن.
أُقيمت الفعالية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني في المكتب التنفيذي الإقليمي لسغد. وحضرها الرئيس الإقليمي رجب أحمدزودا، مؤكدًا أنه بفضل مبادرة وقيادة مؤسس السلام والوحدة الوطنية، وقائد الأمة، ورئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمان، تحتل المرأة والأم مكانة مرموقة في المجتمع الحديث، وأن المرأة الطاجيكية تواكب العصر بثقة وتؤدي رسالتها بنجاح.
[معرفات المعرض="322922,322921,322923"]
أشار رجب أحمدزودا إلى أن شعب طاجيكستان اشتهر منذ زمن طويل بحرفه الفريدة، التي تطورت على مر القرون بفضل مهارة الحرفيين التقليديين. وللحفاظ على الحرف التقليدية ودعمها، اعتمدت حكومة جمهورية طاجيكستان قرارًا بتخصيص 15 مليون سوموني و200 منحة رئاسية سنويًا لرائدات الأعمال. وفي عام 2025، حصلت 39 امرأة ناشطة من منطقة صغد على منح رئاسية لتمويل مشاريعهن الخاصة.
وعلى المستوى الإقليمي، تم أيضًا إنشاء 60 منحة من رئيس منطقة سوغد بمبالغ مختلفة – من 5000 إلى 10000 سوموني – بهدف تطوير الحرف الشعبية ودعم الحرفيات.
[معرفات المعرض="322924,322926,322925"]
سيُمكّن تنفيذ هذه المشاريع أكثر من 650 امرأة وفتاة من المشاركة في التدريب والتوظيف. ويعتزم الحاصلون على المنح استخدام الأموال لتوسيع ورش العمل، وخلق فرص عمل جديدة، وزيادة فرص العمل.
أكد رئيس المنطقة أن الحرف الشعبية تشهد تطورًا ملحوظًا في منطقة سُغد بفضل الدعم المستمر من رئيس الدولة. ويوجد حاليًا 288 مركزًا للتدريب والإنتاج في المنطقة، منها 108 مراكز لإنتاج الأطلس والأدراس، حيث يتم تدريب أكثر من 30 ألف امرأة وفتاة على الحرف التقليدية.
وفي ختام الحفل قدم رئيس المنطقة منحاً لـ 60 حرفية وأعرب عن ثقته في أنهن سيقدمن مساهمة كبيرة في تحسين مستوى المعيشة وتنمية المشاريع الصغيرة في المنطقة.



































