قررت منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها زيادة إنتاج النفط بمقدار 547 ألف برميل يوميا اعتبارا من سبتمبر أيلول، حسبما ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر داخل الكارتل.
اتُّخذ القرار خلال اجتماع افتراضي قصير للدول الأعضاء في أوبك+ الثماني، وسط ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة على الهند لوقف شراء النفط الروسي. ورغم السياق السياسي، أشار البيان الرسمي للكارتل إلى "الحالة الصحية للاقتصاد العالمي" و"انخفاض مخزونات النفط" كأسباب لزيادة الإنتاج.
تظل أسعار خام برنت مرتفعة نسبيًا، عند حوالي 70 دولارًا للبرميل، متجاوزةً بشكل ملحوظ أدنى مستوى لها في أبريل/نيسان عند 58 دولارًا. وهذا يُعزز ثقة أعضاء أوبك+ في استقرار أساسيات السوق.
وكما ذكرت أمريتا سين، المؤسس المشارك لشركة التحليلات Energy Aspects، فإن هيكل السوق ومستويات المخزون تسمح بزيادة واثقة في العرض: "لقد نجح السوق حتى الآن في استيعاب الأحجام الإضافية، وخاصة بفضل التراكم النشط للمخزون في الصين".
في هذه الأثناء، ينصب اهتمام السوق على الخطوات التالية التي ستتخذها أوبك+ والاجتماع المحتمل في السابع من سبتمبر/أيلول، والذي قد يتم فيه اتخاذ قرار جديد بشأن تعديل حصص الإنتاج، ومن المرجح أن يكون ذلك نحو زيادة أخرى.
لا يزال مصير الصادرات الروسية عاملاً إضافياً لعدم الاستقرار. ففي ظل تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات ثانوية، أفادت تقارير مختلفة أن الهند ربما علّقت قبول بعض ناقلات النفط الروسية. ومع ذلك، وكما ذكرت بلومبرغ، لم تتخذ الحكومة الهندية أي قرار رسمي حتى الآن، ويُترك الأمر لتقدير مصافي النفط.



































