أجرى وزراء المياه في طاجيكستان وأوزبكستان وكازاخستان، في 2 أغسطس/آب، زيارة عمل مشتركة إلى منطقة سوغد في طاجيكستان، حيث تفقدوا خلالها عمليات العديد من مرافق البنية التحتية للمياه ذات الأهمية الاستراتيجية، وفقًا للمركز الصحفي التابع لوزارة الطاقة والموارد المائية في جمهورية طاجيكستان.
وحضر الزيارة العملية وزير الطاقة والموارد المائية في طاجيكستان دالير جمعة، ووزير الموارد المائية في أوزبكستان شوكت خمراييف، ووزير الموارد المائية والري في كازاخستان نورجان نورجيغيتوف.
زار رؤساء الدوائر محطتي ضخ سومغار-1 وخوجاباكيرغان-1 في منطقة بوبوجون غافوروف، بالإضافة إلى محطة ماركهام في مدينة كونيبودوم. ولا تزال هذه المرافق، التي شُيّدت بين خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي، تلعب دورًا هامًا في توفير المياه للأراضي الزراعية في المناطق الحدودية.
وأشار خلال تفقده للمنشآت إلى أنه "رغم عقود من الخدمة، لا تزال محطات الضخ تعمل، لكن المعدات تحتاج إلى تحديث عاجل".
وبالإضافة إلى التدهور الفني، فإن إحدى المشاكل المتبقية هي الاستهلاك المرتفع للطاقة، والذي يتجاوز المعايير التنظيمية، مما يقلل من كفاءة المرافق.
جاءت الزيارة المشتركة في إطار جهود تعزيز التعاون الثلاثي في إدارة المياه والري. ناقش الطرفان سبل تحديث البنية التحتية لضخ المياه، وجذب الاستثمارات الدولية، وتبادل أفضل الممارسات في مجال الإدارة المستدامة للمياه.
وبحسب المشاركين في الاجتماع، فإن تحديث المرافق القديمة وتنفيذ التقنيات الموفرة للطاقة سيساعد في تقليل خسائر المياه والكهرباء، فضلاً عن ضمان إمدادات المياه المستقرة في مواجهة تغير المناخ والطلب المتزايد على موارد الري.


































