أرسل أكثر من 600 ضابط سابق رفيع المستوى في جيش الدفاع الإسرائيلي، بالإضافة إلى رؤساء سابقين لجهازي الاستخبارات الموساد والشاباك، رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالبوه فيها بالضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإنهاء العملية العسكرية في قطاع غزة، بحسب ما ذكرته صحيفة جيروزاليم بوست.
وقّع الرسالة، من بين آخرين، نائب رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي السابق، ماتان فيلناي، ورئيس الشاباك السابق، عامي أيالون، ومدير الموساد السابق، تامير باردو. وجميعهم أعضاء في مجموعة المبادرة المُشكّلة حديثًا والمُسمّاة "قادة أمن إسرائيل".
تنص الرسالة على أن هدفين من الأهداف الثلاثة المحددة للجيش الإسرائيلي قد تحققا بالفعل، وأن العملية العسكرية، وفقًا لمؤلفيها، يجب أن تنتهي. ويؤكدون أن مهمة تحرير الرهائن لا يمكن حلها إلا بالوسائل الدبلوماسية.
وجاء في الرسالة: "برأينا المهني، لم تعد حماس تُشكل تهديدًا استراتيجيًا لإسرائيل". وقد اختير دونالد ترامب لهذا المنصب لأنه، وفقًا للموقعين، يتمتع بنفوذ كبير في المجتمع الإسرائيلي وقادر على التأثير في موقف القيادة الإسرائيلية.
كما صرّح المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف خلال زيارته لإسرائيل في 2 أغسطس/آب، يجري العمل حاليًا على اتفاق إطاري لإنهاء الصراع وإطلاق سراح الرهائن. ووفقًا لصحيفة جيروزالم بوست، ناقشت واشنطن وتل أبيب شروط اتفاق محتمل مع حماس خلال الأشهر القليلة الماضية.
في مايو/أيار من هذا العام، اقترحت الولايات المتحدة وقفًا للأعمال العدائية لمدة 60 يومًا. ووفقًا للخطة، كان من المقرر أن تُفرج حماس عن 10 رهائن وتسلم جثث 18 قتيلًا، على أن يُفرج عن الباقين بعد التوصل إلى اتفاق سلام. إلا أن المفاوضات تعثرت.


































