ذكرت صحيفة "تينغري سبورت" أن ماركوس توماس بيريز، الذي عمل حارس أمن لفريق ميامي هيت في رابطة كرة السلة الأمريكية، مثل أمام المحكمة بتهمة سرقة قمصان اللاعبين.
وبحسب صحيفة "ماركا"، تم توجيه اتهامات إلى أحد سكان ميامي البالغ من العمر 62 عامًا بسرقة ممتلكات الفريق وإعادة بيعها عبر الإنترنت.
وأظهر تفتيش منزل المتهم العثور على نحو 300 قميص ومقتنيات ثمينة أخرى، كما أكدت إدارة نادي كرة السلة سرقتها من المجمع الرياضي التابع لفريق ميامي هيت.
تزعم لائحة الاتهام أن بيريز باع البضائع لوسطاء عبر الإنترنت. وتزعم السلطات أنه "على مدار ثلاث سنوات على الأقل، باع المدعى عليه أكثر من 100 قطعة مسروقة بقيمة مليوني دولار تقريبًا، وشحنها عبر حدود الولاية"، غالبًا بأسعار منخفضة جدًا للتخلص من البضائع بسرعة، وفقًا لما ذكرته الصحيفة.
تجدر الإشارة إلى أن بعض المسروقات تضمنت كنوزًا حقيقية. على سبيل المثال، تمكّن حارس أمن من انتزاع قميصٍ للاعب الفريق الأشهر، ليبرون جيمس، وباعه مقابل 100 ألف دولار. ثم بيع لاحقًا في مزاد رسمي مقابل 3.7 مليون دولار.
كما تم توضيح أن ماركوس توماس بيريز كان أحد الموظفين القلائل في النادي الذين كان لديهم إمكانية الوصول إلى غرفة آمنة تحتوي على تذكارات نجم ميامي هيت.
وكان من المقرر أن تنتهي القمصان والكرات والعناصر الأخرى في متحف النادي.


































