في مساء العاشر من أغسطس/آب، شنّت القوات المسلحة الروسية غارة جوية على زابوريزهيا، ما أسفر عن سقوط قنبلة جوية موجهة (GAB) على محطة الحافلات المركزية. ووفقًا للتقارير الأولية، أُصيب ما لا يقل عن 20 شخصًا، وفقًا لإيفان فيدوروف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في زابوريزهيا.
وبحسب قوله، أصابت الغارة الثانية مبنى عيادة جامعة زابوريزهيا الطبية. ولم تُسجل أي إصابات أو وفيات في المنشأة الطبية. وألحق الهجوم أضرارًا بسبعة مبانٍ سكنية وعدة مبانٍ غير سكنية.
وفقًا لخدمات الإنقاذ المحلية، لحقت أضرار جسيمة بمبنى محطة الحافلات، وجرى انتشال الأشخاص من تحت الأنقاض. وبحلول الساعة العاشرة مساءً، انتهت عمليات الإنقاذ في موقع الحادث، ويجري حاليًا توضيح أعداد الضحايا.
في خطابه المسائي، صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن الهجوم دليلٌ آخر على إحجام روسيا عن اتخاذ خطواتٍ حقيقية نحو السلام. وأكد أن "أيَّ مواعيد نهائية أو توقعات لا تؤثر على النظام الروسي"، داعيًا إلى استمرار الضغط على موسكو بفرض عقوبات، وخاصةً من الولايات المتحدة.
في اليوم نفسه، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرز إلى زيادة الضغط على روسيا، وأعلن أنه يحثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ أسابيع على فرض عقوبات جديدة. ووفقًا لميرز، قد يُتّخذ قرار نهائي بعد الاجتماع بين ترامب وبوتين، المقرر عقده في 15 أغسطس/آب في ألاسكا.


































