شنت القوات الروسية ضربات على مدينتي دنيبرو وسومي الأوكرانيتين قبل اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتن والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ألاسكا، وفقا للسلطات المحلية ووسائل الإعلام الأوكرانية.
وفقًا لسيرهي ليساك، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية لدنيبروبيتروفسك، أسفرت الغارة على نهر دنيبرو عن مقتل شخص وإصابة آخر. تسبب الهجوم في حريق، وألحق أضرارًا بشاحنة وحافلة صغيرة. وكان سلاح الجو الأوكراني قد حذر سابقًا من احتمال استخدام صواريخ باليستية. ونشرت قنوات تيليجرام المحلية صورًا لعمود دخان كثيف.
تعرّض السوق المركزي في سومي لهجوم، وفقًا لأوليغ غريغوروف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية. وأضاف أن البنية التحتية المدنية تضررت، واندلعت حريق كبير في الموقع. ويجري حاليًا توضيح معلومات الخسائر. وصرح القائم بأعمال رئيس البلدية، أرتيم كوبزار، بأن الهجوم نُفّذ بطائرات مُسيّرة. وتشير التقارير الأولية إلى عدم وقوع إصابات، لكن فيتالي دينيتشنكو، رئيس إدارة الأمن في البلدية، أوضح أن ما لا يقل عن 20 كشكًا في السوق قد تضرر. وتعمل خدمات الطوارئ في المدينة.
وفقًا للسلطات الأوكرانية، وقعت الضربات قبل ساعات فقط من بدء قمة أنكوريج، حيث يعتزم ترامب وبوتين مناقشة إمكانية وقف إطلاق النار. وفي طريقه إلى الاجتماع، انتقد الرئيس الأمريكي بشدة تصرفات موسكو. وقال ترامب، معلقًا على الضربات: "إنه يُثير ضجة. يعتقد أنها ستساعده في الحصول على صفقة أفضل. لكنها في الواقع تُلحق به الضرر".
وفقًا للبيت الأبيض، ستبدأ المحادثات الساعة 11:00 صباحًا بالتوقيت المحلي (10:00 مساءً بتوقيت موسكو) في قاعدة إلمندورف-ريتشاردسون الجوية. ومن المتوقع أن تستمر من ست إلى سبع ساعات. وعقب الاجتماع، سيعقد الزعيمان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا. وأشار السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، إلى أن المحادثات ستُعقد وجهًا لوجه بمشاركة مساعدين. وتتوقع موسكو أن تكون القمة مثمرة.
قبل مغادرته إلى ألاسكا، كتب ترامب على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "المخاطر كبيرة!!!" وأكد أن فرص تحقيق سلام سريع، بما في ذلك القمة الثلاثية المقبلة بين بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تعتمد على نتائج المفاوضات.


































